الفوائد الصحيّة للحم الدجاج
لحم الدجاج مصدر جيّد للبروتينات عالية الجودة الضروريّة لنمو الجسم وتطوّره، وبناء أنسجة العضلات وتعزيز صحّة الشعر والجلد.
يلعب لحم الدجاج دورا هامّا في عمليّة تخفيف الوزن، حيث يعطي المعدة شعورا بالامتلاء لفترة طويلة.
يساعد لحم الدجاج كبار السن في الاحتفاظ بمستوى كتلة العظم لديهم.
لحم الدجاج غني بفيتامين "ب3"، النياسين، الذي يقي من خطر الإصابة بالسرطان. فيتامين "ب3" في لحم الدجاج يساعد أيضا في الحفاظ على الصحّة العقليّة للإنسان والوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر. النياسين ضروري لصحّة الجلد وتعزيز أداء الجهاز الهضمي والجهاز العصبي وتحويل الطعام إلى طاقة.
لحم الدجاج غني بمادّة السيلينيوم، الضروريّة لتعزيز عمليّات الأيض ومنها أيض هرمون الغدّة الدرقيّة وتعزيز أداء جهاز المناعة في الجسم. السيلينيوم المضاد للأكسدة أيضا يساعد في الحفاظ على الـ "دي إن إي" والتخلّص من الخلايا الغريبة فيساهم في الوقاية من الإصابة بمرض السرطان.
يحتوي لحم الدجاج على فيتامين "ب6" الذي يلعب دورا أساسيّا في تكوين خلايا الدم الحمراء ومنع تلف الأوعية الدمويّة، ويساهم أيضا في تعزيز عمليّة أيض البروتين ويساعد في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب.
فيتامين "ب6" جنبا إلى جنب مع النياسين في لحم الدجاج يعتبر غذاء ملائما في دعم عمليّة التمثيل الغذائي في الجسم.
لحم الدجاج غني بمادّة الفوسفور الضروري للحفاظ على صحّة الأسنان والعظام وتعزيز أداء الكلى والكبد والجهاز العصبي المركزي.
يحتوي لحم الدجاج على الحمض الأميني تريبتوفان الذي يساعد على النوم السليم وتحسين المزاج.
الآثار الجانبيّة
تشير الدراسات إلى أنّ الإفراط في تناول اللحوم قد يؤدّي إلى زيادة خطر الإصابة بمتلازمة الشريان التاجي الحادّة المرتبطة بتكوّن الجلطات والسكتة القلبيّة.
يحتوي لحم الدجاج على مادّة البيورينات التي تتكسّر وتتحوّل إلى حمض اليوريك، والتي يؤدّي الإفراط في تناوله إلى مشاكل صحيّة عند بعض الناس، مثل تكوّن حصى الكلى أو الإصابة بمرض النقرس.
الدجاج المقلي غني بالسعرات الحراريّة والتي يمكن أن تساهم في زيادة الوزن.
نصائح عند تحضير الدجاج
يجب طهو لحم الدجاج جيّدا قبل تناوله لضمان التخلّص من السالمونيلا التي تسبّب الإصابة بالأمراض.
تأكّد من الاحتفاظ بالدجاج غير المطهو بعيدا عن بقيّة الأطعمة، وبخاصّة التي سيتمّ تقديمها غير مطبوخة، بالإضافة إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بعد تحضير لحم الدجاج.
لحم الدجاج حسّاس للحرارة، لذلك ينبغي نقعه وتذويب الجليد عنه داخل الثلاّجة عند تحضيره وليس في درجة حرارة الغرفة.
ينصح بنزع الجلد عن اللحم قبل تناوله لأنّ الجلد غني بالدهون.
ينصح بتناول لحم الدجاج غير المطعّم بالهرمونات لصّحة أكثر.
مع أمنياتنا لكم بوجبات دجاج شهية وصحية,,

