من المتعارف عليه والمؤكد أنّ عمليّة القلي ترتبط عضويّاً بأحد أنواع الزيوت، فلإتمام أيّ عمليّة قلي لا بدّ من توفّر كمّيّة معقولة من الزيت لقلي المواد فيه، ومعروف أنّ البطاطس تعتبر من أكثر أنواع الأغذية التي تختلف طرق وأشكال تحضيرها، فمنها المهروس، والمسلوق، والمشوي، والمقلي، وحينما نتخيل البطاطس المقلية نتخيلها في وعاء يحتوي على كمية وافرة من الزيت، ولكن توجد هنا طريقة لقلي البطاطس المحمّرة ببضع قطرات من الزيت فقط لا تتجاوز حجم ملعقة واحدة لقلي كمّيّة من البطاطس تكفي لثلاثة أشخاص.


من المعروف أنّ هناك نسبة غير قليلة من الناس لا يناسبهم وجود كمّيّات كبيرة من الزيت ضمن أطعمتهم، خصوصاً الذين يعانون من زيادة نسبة الكولسترول في دمائهم، أو أولئك الذين يشكون من وفرة الدهون في أجسامهم، أو أولئك الذين يتبعون حميةً خاصة لضبط مستوى السكّر في دمائهم، فمن المعروف أنّ الزيوت لا تلائم مرضى السكّريّ، حيث إنّ الزيوت تتحوّل إلى سكّريّات في الدم، فكانت هذه الطريقة في القلي بمثابة حلّ مناسب لجميع الفئات السابق ذكرها، وبات من المتاح بالنسبة لهم التمتع بمذاق البطاطس وهي مقلية بعد أن حرموا منها لفترةٍ طويلة.


طريقة قلي البطاطس بدون زيت
المكوّنات
حبّة كبيرة من البطاطس، ويمكن زيادة الكمّيّة منها بشرط أن تترافق مع زيادةٍ متماثلةٍ في المكوّنات الأخرى.
لتر واحد من الماء المغليّ.
ملعقة واحدة فقط كبيرة من زيت الزيتون.
ملعقة كبيرة من الزعتر .
ملعقة صغيرة من مسحوق الثوم.
ملعقة صغيرة من دقيق النشا.
ملعقة صغيرة واحدة من ملح الطعام.

طريقة التحضير
نقطّع حبّة البطاطس إلى قطع صغيرة على شكل أصابع اليد.
نضعها في الماء المغلي لمدّة لا تقلّ عن دقيقتين.
نصفّيها بشكلٍ تام من الماء، ونتركها مكشوفةً في الهواء الطلق لمدةٍ لا تقلّ عن نصف ساعةٍ حتّى تتخلّص نهائيّاً من الماء الزائد فيها نتيجة السلق في الماء المغليّ، ثمّ نقوم بعد ذلك بخلطها جيّداً مع زيت الزيتون والتوابل الأخرى من النشا والزعتر والملح ومسحوق الثوم.
نضعها بعد ذلك داخل صينيّة في الفرن على نار متوسّطة لمدّة عشرين أو ثلاثين دقيقة، ويفضّل أن تؤكل مباشرةً وهي ساخنة، ويفضّل أن تكون الصينيّة المستخدمة في الفرن من النوع الذي لا تلتصق به المكوّنات لأنّ البطاطس عبارة عن طعام مشبع بالنشا، والنشا يملك خاصيّة التصاق كبيرة، فلكي نتجنّب التصاق البطاطس بقاع الصينيّة لزم أن تكون الصينيّة ذات مواصفات خاصّة كالتي ذكرناها.