لماذا تحدث؟

وهو نوع من استعداد الجسم والتهيؤ للولادة وتوسيع الحوض تمهيدًا للمخاض والوضع. وهي إشارة لقدرة الرحم على تقوية أنسجته العضلية، وعلى عضلات عنق الرحم أيضًا كما لو كان نوعًا من التمرينات العضلية.

ما العمل إن شعرت الحامل بها؟

من المهم أن تجتهد الحامل في التفرقة بينها وبين الولادة، والحل في عدم الفزع والهدوء. والفارق بينها في عدة نقاط ومنها:

أن انقباضات براكستون:
     غير متقاربة فلا تحدث متلاحقة كالطلق وقت الولادة

     لا تحدث أكثر من مرة أو مرتين في اليوم وقد لا تحدث

     تتوقف إن غيرت وضعك فقمت ومشيت لو جالسة أو العكس

     لا تستمر أكثر من دقيقة

     لا تزداد قوتها وألمها


أما انقباضات الولادة فهي:
     قوية وأكثر إيلامًا

     طويلة من حيث المدة الزمنية

     منتظمة ومتقاربة

     لا تتوقف

* إن شعرت بآلام وقت حدوث انقباضات براكستون هيكس، وكانت الولادة بعيدة في التقدير مع الطبيبة، فيمكنك الاستمتاع بحمام دافئ أو طلب بعض التدليك من زوجك أو القيام بجولة مشي أو الاستراحة إن كنت تعملين بجهد في نشاط ما. استشيري طبيبتك أيضًا عند المتابعة.

** إن شعرت بنزف أو نزول ماء أو استمرار الألم لمدة أكثر من نصف ساعة وكنت على وشك الولادة زمنيًا فغالبًا هذه ولادة، وحتى إن كان موعد الولادة بعيدًا فإن استمر الألم طويلًا يجب استشارة الطبيبة.