كيف تظهر فوائد شرب الماء في تحسين مظهر البشرة؟
قد يؤدي عدم شرب السوائل بما فيه الكفاية إلى جفاف البشرة! فمستوى الرطوبة في تلك الطبقتين هي التي تحدد نجاعة أداء االبشرة كسدّ للجلد، راحة جلد البشرة الخارجية التي لا تجف، ومظهر البشرة وملمسها. وللمياه أهمية كبيرة في الحفاظ على رطوبة بشرة الوجه. أحيانًا، قد نبالغ في العلاجات التجميلية ونهمل "العلاج" الأهم والأنجع، وهو شرب المياه بكثرة.



أسباب جفاف البشرة
الأسباب لذلك متعددة ومتنوعة. اذ عادة ما نصادف بعض العوامل التي تؤدي إلى الجفاف، ونذكر الأشهر منها:

التغيير في مستوى الرطوبة النسبية في الهواء، اذ تزداد درجة فقدان المياه في الطبقة المتقرنة كلما انخفض مستوى الرطوبة في الهواء.
ارتفاع درجة حرارة البيئة.
ارتفاع الضغط الجوي بالأخص في فصل الصيف، في الطقس البارد والرطب.
عدم شرب السوائل بما فيه الكفاية.
أنظمة تكييف الهواء - جفاف الهواء بسبب استعمال المكيف يؤدي بشكل طبيعي إلى جفاف الطبقة المتقرنة.
التسفع الزائد - تؤدي هذه العادة دائمًا إلى جفاف الطبقة المتقرنة جراء التبخر الزائد.
الاستعمال الزائد للصوابين - المواد المنظفة والمواد الفعالة التي تحتويها تدمر الطبقة المائية-الدهنية.
الحالة الخاصة لأنواع البشرة "الباثولوجية" - تعاني بعض أنواع البشرة من نقص دائم وباثولوجي في الرطوبة، الأمر الذي يحتاج إلى علاج بشكل مركز. 
طبقات الجلد الثلاث تعمل سويةً على ضبط مستوى المياه، إلا أن مصدر المياه الرئيسي داخل الجلد موجود في طبقة الأدمة. مع ذلك، فإن الحفاظ على محتوى المياه في الطبقة المتقرنة يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على خواص البشرة. حيث تتكون الطبقة المتقرنة السليمة من نحو 20-30% مياه. وتواجد نسبة أقل من المياه يكون مصحوبًا بنتائج سريرية كالجفاف، انخفاض المرونة وازدياد خشونة بشرة الوجه.

توجد عدة ميزات للبشرة الصحية تتعلق في مستوى رطوبة البشرة. وعندما يكون مستوى الرطوبة عاليًا، تكون البشرة طرية، ناعمة، مرنة ومشرقة. أحد أهداف منتجات التجميل هو استعادة الرطوبة للبشرة.