العصائر الأفضل:
1. عصير الخضار: إبتداءً من عصير الطماطم المحتوي على اللايكوفين والذي يساعد في تخفيض خطر الإصابة بسرطان البروستات، مروراً بعصير الشمندر الذي يخفَض ضغط الدم. ولا ننسى عصير لبَ الخضار المحتوي على الألياف. هذه العصائر وغيرها من الخضار تحتوي على نسبة منخفضة من السكر وعدد قليل من السعرات الحرارية، لكن عليك بالإنتباه إلى الصوديوم.
 
2. عصير الرمان: هو العصير الأول في المرتبة من حيث احتوائه على أكثر العناصر المغذَية، فهو وعلى الرغم من امتلائه بالسكر والسعرات الحرارية إلا أنه يقدم لك مضادات الأكسدة القوية والتي تتعدى في أهميتها تلك الموجودة في الشاي الأخضر.
 
3. عصير التوت البرَي: مليء بفيتامين "سي"، وهو يساعد أيضاً في منع تكاثر البكتيريا في المثانة.
إعلان
 
4. عصير توت الأكاي: لاحتواء هذا التوت على العديد من مضادات الأكسدة أكثر مما نجده في الفراولة والتوت الأسود والأزرق. 
 
5. عصير العنب الأحمر: وهو يحتوي على مركبَات الفلافونويد والريسفيراترول.
 
6. عصير البرقوق أو الخوخ المجفَف: الذي يساعد على تليين المعدة لاحتوائه على مليَن السوربيتول. كما أنه غنيٌ بمضادات الأكسدة والحديد والبوتاسيوم.
 
7. عصير البرتقال: غنيٌ بفيتامين "سي" كما يحتوي على بعض مضادات الأكسدة.
 
العصائر الأسوأ:
هي عصائر الكوكتيل بشكل خاص، كذلك المشروبات المحلاَة وشراب العصير. معظم هذه المنتجات تحتوي على كمية قليلة من العصير الحقيقي، أما بقية مكوناتها فهي من الماء والمحلَي كالفراكتوز مما يعني إستهلاكاً للسكر بنسبة عالية. وهو ما قد يؤدي بنهاية المطاف إلى أمراض كالسُمنة والسكري. كذلك فإن وجود أكثر من نوع من الفواكه يزيد كمية السكر في العصير، مما يجعله غير صحي للإستهلاك خصوصاً لأكثر من كوب أو للإطفال والمراهقين.