- الاحتياجات الغذائية الأساسية للفئة المراد تقديم الغذاء لها، حيث تختلف كميات ونوعيات الأغذية حسب السن والجنس والنشاط البدنى اليومى المبذول والحالة الفسيولوجية كالحمل أو الإرضاع أو وجود بعض المشاكل الصحية.
- سلامة الأغذية وأمانها وخلوها من جميع صور وأشكال الفساد والتلوث الغذائى.
- تكامل عناصر الوجبة الغذائية الواحدة واحتوائها على جميع العناصر الغذائية الأساسية مجتمعة (المواد البروتينية ـ المواد الدهنية ـ المواد الكربوهيدراتية كالنشويات والسكريات ـ الفيتامينات ـ المعادن ـ الألياف ـ الماء).
- توازن عناصر الوجبة تبعاً للتوصيات العلمية، حيث تختلف نسبة توافر كل عنصر عن نسبة توافر العناصر الأخرى، فمثلاً تكون نسبة المواد الكربوهيدراتية حوالى 65% من الوجبة ونسبة المواد البروتينية حوالى 15% من الوجبة، ونسبة المواد الدهنية حوالى 20% من الوجبة، وذلك تبعاً للطاقة الحرارية التى يمنحها الغذاء للجسم، كما ينبغى توزيع مصادر الغذاء بين المصادر النباتية والمصادر الحيوانية.
- أن تكون الأغذية تامة النضج على حالة جيدة سهلة الهضم والامتصاص.
- أن تكون الوجبات متنوعة الصنف واللون وخالية من المواد الحريفة وفاتحة الشهية.
- أن يتم توزيع كمية الغذاء اليومى المناسبة للاحتياجات الغذائية على أربع وجبات يومية فى مواعيد ثابتة.
- عدم الاعتماد على الأغذية سابقة التصنيع والاهتمام بتوافر الأغذية التى من مصادر طبيعية، والتى فى نفس مواسمها.
- تجنب تناول الأغذية المحتوية على إضافات كيميائية كالمواد الحافظة أو مانعة التزنخ أو الملونات أو مكسبات الطعوم والنكهات والمحليات.
- توافر السلاطة الخضراء يوميا على الموائد مرافقة للوجبات الرئيسية وتوافر أحد مكوناتها مع باقى وجبات اليوم.
- دمج بعض من الأغذية والمشروبات العلاجية والمناعية والوقائية ضمن قوائم تغذيتنا اليومية مثل: التوت النبق الشاى الأخضر الزيت الحار عسل النحل الرّمان الثوم البصل الليمون بليلة القمح البلدى