يختلف حجم بطن الحامل من إمرأة لأخرى، وغالبًا ما تؤثر بنية الجسم على كبر البطن أو صغره. فعلى سبيل المثال، يكون للمرأة البدينة والقصيرة بطن أكبر وذلك مقارنةً مع المرأة النحيفة والطويلة، ما يعني أن حجم البطن مرتبط بشكل ما بوزن المرأة.
يبدأ بطن الحامل بالظهور عادةً مع نهاية الفصل الأول من الحمل أي الشهر الثالث. فيعود سبب انتفاخ البطن إلى انتفاخ الأمعاء نتيجة الغازات والإمساك التي تعاني منها المرأة خلال فترة الحمل.
أما مع بداية الشهر الرابع من الحمل فيبدأ بطن الحامل بالظهور بحجم صغير ومع وصول المرأة إلى الشهر الخامس تبدأ المرحلة الإنتقالية والأكثر أهمية مع كبر البطن وزيادة وزن الحامل.
الجدير بالذكر أنه مع كبر بطن الحامل لا تستطيع ارتداء ثياب قبل فترة الحمل. وبعد ذلك يكبر حجم الرحم تدريجياً حتى يصل إلى ذروته في الشهر التاسع من الحمل.
في هذا السياق، على الحامل الإنتباه جيدًّا إلى وزنها خلال فترة الحمل وذلك من أجل سير عملية الحمل بشكل طبيعي وسليم. لكن تواجه العديد من النساء بعض المشاكل الصحية من أبرزها تضخم البطن. هذا العارض قد يحصل لأسباب عدة ومن أهمها إصابة الحامل بمرض السكري أو إصابة الجنين بالإستسقاء أو زيادة كمية السائل الامنيوسي الموجود حول الجنين أو وجود أي ورم في الرحم.

