1- الإسراع بتعويض الطفل ما فقده جسمه من ماء بتقديم الماء إليه ويفضل بانتظام كل (ساعتين أو ثلاث) وبكميات صغيرة جداً ويفضل إذابة محلول للجفاف فيه بشرط أن يكون غنياً بالأملاح المعدنية (تباع هذه المحاليل فى الصيدليات).
2- منح أمعائه الفرصة لتستريح، وذلك بحذف حليب الرضاعة من برنامجه الغذائى لبضعة أيام، أما فى حالة الرضاعة الطبيعية فلا داعى للتوقف عنها فى حالة إصابته بالإسهال، لأن البروتينات الموجودة فى حليب الأم لا تتسبب فى تهيج غشاء الأمعاء مثل تلك الموجودة فى حليب الأبقار، وبعد إيقاف الحليب يجب استبداله بحليب يقال له الحليب البديل يصفه لك الطبيب ويباع فى الصيدليات ويكون عادة مصنوعاً من أصل نباتى، من بروتينات نبات الصويا وبون لاكتوز.
3- إذا كان عمر الطفل يزيد على 5 إلى 6 شهور يمكن إعطاء الطفل أطعمة مضادة للإسهال مثل الموز المهروس أو التفاح النيئ المبشور أو الأطعمة المحفوظة خصيصاً للرضع مثل خليط التفاح والموز.
4- هناك نصيحة يجب الالتزام بها بالنسبة لجميع الأعمار، لا يمل الأطباء من تكرارها، وهى.. عدم إعطاء الأطفال دواء دون استشارة الطبيب، مهما كانت الأسباب، حتى لو كان الإسهال فى قمة شدته.
كيف يمكنك تفادى حدوث الإسهال؟
ويؤكد الدكتور محمود الصاوى أن من أشهر الأخطاء التى يجب أن تتفاداها الأم تجنباً لحدوث الإسهال لرضيعها هى أخطاء التغذية، والتى تلعب دوراً فى إصابته بالإسهال.. وتلك الأخطاء تتمثل فى إصرار الأم على إعطاء طفلها بعض العناصر الغذائية التى يصعب على جسمه تحملها وتمثيلها التمثيل الغذائى الجيد مثل "بروتينات الحليب" وعدم تخفيف الحليب بالدرجة المناسبة عند إعطائه للطفل.. أو إدخال طعام جديد على نظامه الغذائى فى وقت غير مناسب أو فى فترة غير مناسبة أو مبكرة، أثناء نمو الأسنان على سبيل المثال.. وهى مجموعة أخطاء يمكن للأم تداركها بمساعدة الطبيب المعالج ومع سنوات الخبرة.
التدابير الضرورية..
من السهل انتقال الجراثيم المسببة للإسهال.. وللحد من انتقالها من الرضيع لإخوته، يجب اتخاذ التدابير اللازمة وعلى رأسها:
- غسل اليدين جيداً بعد تغيير ملابس الطفل المصاب بالإسهال وحفاضته، وبعد الخروج من الحمام وقبل إعداد الطعام وتناوله.
- توخى الحرص والدقة عند تعقيم الرضعات حتى ولو بدأ طفلك بتناول طعامه بالملعقة.

