فيما يلي بعض النصائح التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار لدى تناول العصائر:

لا ينبغي المبالغة في تقدير القوّة الطبيّة للعصائر. فهي في النهاية نوع من الطعام، وفوائدها الطبيّة ليست بنفس فعالية الأدوية الطبيّة، بينما ما تفعله هو أنّها تعمل على تعزيز صحّة الجسم.
 
بعض أنواع العصائر لا تتوافق مع بعض الأمراض. ينصح الذين يعانون من قرحة المعدة، أو التهاب المعدة، أو التهاب البنكرياس بعدم تناول عدد من أنواع العصائر مثل الليمون، البرتقال، التفّاح، والتوت، والكشمش، والملفوف والرمّان، لأنّها تحتوي على مركّبات عضويّة تزيد من حموضة المعدة ويمكن أن تسبّب حرقة المعدة والألم.
 
ينصح المصابون بالسمنة أو مرض السكّري أو متلازمة الأمعاء المتهيّجة أو التهاب الرئتين المزمن بالحد من تناول عصير العنب لأنّه يحتوي على نسبة عالية من الجلوكوز والسعرات الحراريّة.
 
العديد من عصائر الفواكه مسهلة، فإن كنت تعاني من الإسهال ينبغي تخفيف تركيز العصير بإضافة الماء إليه قبل تناوله على جرعات.
لا ينصح بتناول عصير الجزر للذين يعانون من مشاكل الكبد والقرحة والإسهال الحاد.
 
لا ينصح بتناول عصير البنجر للذين يعانون من أمراض الكلى وقرحة المعدة، ومرض الإثني عشر.
 
لا ينصح بتناول عصير البندورة للمصابين بقرحة المعدة، واضطرابات الجهاز الهضمي والتهاب البنكرياس والتهاب المرارة الحاد.
 

الآثار الجانبيّة المؤقّتة لحمية العصير

بالنسبة للذين يتبعون حمية غذائية لإنقاص الوزن تعتمد على العصير، ويستبدلون أكثر من وجبة رئيسيّة بوجبات من العصير الطبيعي، قد يواجهون في الأيّام الأولى للحمية بعض الآثار الجانبيّة غير المستحبّة، فلا داعي للقلق، فهي على الأغلب مشاكل مؤقّتة، وسرعان ما تنتهي، ومن هذه الآثار:
 
انخفاض في نسبة الطاقة: هذا سببه انخفاض مستويات السكّر في الدم والذي يعود إلى خفض كميّة الكربوهيدرات المتناولة، ولأنّ كميّة السكّر التي يحصل عليها الجسم من العصير سريعة الامتصاص، فبالتالي يحصل الشعور بالتعب والضعف والجفاف.
 
الصداع: وبخاصّة إن كنت معتادا على تناول الكافيين والسكّر بشكل منتظم. اعلم أنّ الصداع ليس بسبب العصير الذي تناولته، لكن بسبب تغيير عاداتك الغذائيّة.
 
الغثيان والقيء: بما أنّ جسمك ليس معتادا على تناول جرعات عالية من هذه المواد الغذائيّة والخالية من الألياف والبروتينات. ولتخفيف هذه الآثار يمكن تخفيف تركيز العصير بإضافة الماء إليه.
 
الرائحة غير المستحبّة للنَفَس والجسم وظهور حب الشباب: هذا سببه قيام الجسم بالتخلّص من السموم والفضلات إمّا من خلال الجلد، أو من خلال عمليّة الزفير، لكن هذه الآثار عادة تزول خلال عدّة أيّام.
 
الإمساك أو الإسهال: قد يحدث الإمساك بسبب عدم الحصول على الكميّة اللازمة من الألياف، لذلك ينصح بعض الخبراء بتناول بعض الأعشاب المليّنة. كما أنه يمكن حدوث الإسهال من ناحية أخرى. إن حصل الإسهال ليوم واحد فهذا بسبب عدم تناول الأطعمة الصلبة وتنظيف الجهاز الهضمي، أمّا إن استمرّ الإسهال لفترة أطول، فينبغي إضافة بعض الألياف للوجبات حتّى لا تصاب بالجفاف.
 
خفض عمليّة الأيض: يختلف معدّل عمليّة الأيض بناء على كميّة الطعام التي تتناولها، وعدد الوجبات التي تتناولها، وكميّة النشاط البدني
الذي تقوم به. والحمية الغذائيّة تضع جسمك في حالة "التجوّع"، فيبطئ عمليّة الأيض من أجل تعويض الطاقة والمواد الغذائيّة الناقصة.
 
التأثيرات العاطفيّة: يمكن لحمية العصير أن تؤثّر أيضا على الصحّة العاطفيّة بسبب هبوط نسبة السكّر في الجسم ما يمكن أن يؤدّي إلى تغيّر الحالة المزاجيّة والاكتئاب.
 
الحمية المزمنة: الحميات الغذائيّة القاسية بشكل عام، مثل حمية العصير يمكن أن تصبح مزمنة بسبب تطوّر الشعور بالتوتّر والقلق والاكتئاب، حيث تشعر بالذنب أو الخجل إن حاولت "خيانة" هذه الحمية بتناول بعض الأطعمة الصلبة. وهذه المشكلة غالبا ما تواجه الأشخاص الذين عانوا سابقا من أمراض نفسيّة مثل فقدان الشهيّة، الشره المرضي، الاكتئاب أو القلق.