- العوامل الوراثيّة
يرى بعض العلماء أنّ هناك أشخاصاً لديهم استعداد طبيعي لزيادة وزنهم، ويحتاجون إلى بذل المزيد من الجهد كي ينقص وزنهم. لكن العلماء لم يتوصلوا حتى الآن إلى تحديد الجينات المسؤولة عن ذلك بشكل دقيق. كما أنّ الصفات الوراثية قد يكون لها دورها في تخزين وحرق الدهون. لكن لا يجب التعويل كثيراً على أثر المورثات في زيادة الوزن.
ما العمل في هذه الحالة؟
عليك بالأغذية القليلة الدهون والإكثار من البروتينات وتقليل الكربوهيدرات. والأهم من كلّ هذا الإنتظام في التمرينات، فهذا من شأنه تنظيم الشهيّة للطعام.
- تليّف المبيض
40 % على الأقل من النساء اللواتي يعانين من تليّف المبيض، يشكون من زيادة الوزن. وهي حالة تؤدّي إلى تغييرات هورمونية، تؤثر في تمثّل الجسم للكربوهيدرات والدهون، وترفع من نسب الأنسولين في الدم، وكلّها عوامل تؤثر في زيادة الوزن.
ما العمل في هذه الحالة؟
إذا ما لاحظت زيادةً في وزنك أو صعوبةً في إنقاصه فعليك بالاتصال بطبيبك ليتولى فحص المبايض ووصف الدواء المناسب.
- تضخّم الغدة النخاميّة
بالرغم من أنّ حجمها لا يزيد على حجم حبة الفول، إلا أنّ الغدة النخامية تنظّم عمل بقية الغدد. واختلال عملها يمكن أن يترتّب عليه عدد من المشكلات، من بينها زيادة الوزن.
ما العمل في هذه الحالة؟
في كلّ الأحوال، يجب العودة إلى الطبيب، وقد يحتاج الأمر إلى التدخّل الجراحي.
- الحساسيّة الغذائيّة
لم يتوصل العلماء بعد إلى حسم أثر الحساسية تجاه بعض الأطعمة على زيادة الوزن، وإن كانت الدلائل كثيرة على مسؤولية بعض تلك الأطعمة عن الإصابة بالانتفاخ واحتباس السوائل، فضلاً عن نجاح بعض المرضى في إنقاص أوزانهم بعد التوقف عن تناول تلك الأغذية، التي تسبّب لهم الحساسية.
ما العمل في هذه الحالة؟
يجب مراقبة الأعراض بدقة، وخاصة إذا كانت زيادة الوزن مصحوبةً بالانتفاخ أو بآلام المفاصل أو بالصداع أو بآلام المعدة. كما يجب الاحتفاظ بمفكّرة لتسجيل مفردات طعامك يوميّاً.

