إن الإرتخاء الحاصل هذا مهم جداً في تسهيل الولادة لما يحدثه من اتساع في مفاصل الحوض، إلا أنه قد يعطي في نفس الوقت رد فعل سلبي على العمود الفقري لتراخي الأربطة الداعمة للعمود الفقري وفقراته. ويزيد الأمر سوءاً الوضع المألوف الذي تتخذه الحامل بدفع بطنها للأمام وحني ظهرها للخلف.

 

إن هذا الوضع يضع المفاصل السفلية من العمود الفقري وبالذات تلك ما بين الحوض والفقرات المجاورة له تحت ضغط كبير، كما زيادة الوزن المفرطة أيضاً تزيد من أوجاع الظهر. تبقى الوقاية حجر الزاوية الأساسي في مجابهة مشكلة الظهر، لذا انتبهي للنقاط التالية:

 

إن الوضع السليم للجسم عامل مهم، ويمكن اعتياد ذلك بأن تدفعي بظهرك على حائط مستو وتحاولي أن تتخذي من هذه الاستقامة مثلاً لجلستك الإعتيادية.
 

إن الراحة خاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل ذات أهمية قصوى.
 

تدليك العضلات أيضاً يخفف الألم نوعاً ما، وكذلك وضع قربة ماء ساخن على المنطقة المتألمة لوك نيجب أن تتأكدي أنها مغلقة تماما بشكل محكم وأن يكون الماء ليش مغليًا.
 

لا تنس النصيحة التقليدية وهى عدم حمل أشياء ثقيلة وحتى لو اضطررت لحمل طفلك مثلاً فاجلسي في وضع القرفصاء واحمليه ثم اعتدلي لكن لا تحني ظهرك لتلقطي شيئاً ثقيلاً أبداً.
 

للتخلص من ألام الظهر أثناء النوم نامي على إحدى جانبيك مع وضع وسادة بين الساقين وأخرى تحت. بطنك.
 

وأخيراً لا تقلقي فهذه الأوجاع سرعان ما تزول بعد الولادة وتعودي لحياتك ولياقتك الطبيعية ولكن بعد أن يكون بجوارك مولود جميل يعوضك عنها خير تعويض.