1-   الحصبة الألمانية: إذ يمكن أن تؤثر بشكل خطير على الرؤيا والسمع لدى طفلك إذا أصبتي بها خلال الأشهر الأربعة الأولى من الحمل، فضلاً عن إمكانية التسبب في تشوهات دماغية وقلبية. لذا، فعليك الإسراع بإخبار طبيبك فوراً إذا ظهرت عليك بوادر الإصابة بهذه العدوى لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

2-   الأمراض المنقولة جنسياً: ولسوء الحظ في هذه الأحوال أن الأمراض المنقولة جنسياً لا تكون لها أعراضاً ظاهرة في الغالب، لذلك قد لا تعرفين إذا ما كنت مصابة بها، ولكنها تؤثر بشكل كبيرعلى صحة طفلك أثناء الحمل وبعد الولادة. لذلك، فإذا كان لديك أي سبب للاعتقاد بأنك أو شريكك تحملان احد الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، ننصحكما بإجراء الفحوص اللازمة في أقرب وقت ممكن.

 

3-   فيروس نقص المناعة المكتسبة والإيدز:. من الممكن أن ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية من الأمهات المصابات لأطفالهن أثناء الولادة أو عبر حليب الأم بنسبة 25%. كما يزيد من إمكانية الولادة المبكرة، أو مشكلات في نمو الجنين داخل الرحم، أو ولادته ميتاً. ولكن على أية حال، من الممكن إتخاذ بعض الإجراءات الطبية للحد من خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية لطفلك أثناء الحمل وبعد الولادة.

 

4-   التهاب الكبد (B): ينتشر هذا الفيروس عن طريق ممارسة الجنس مع شخص مصاب دون استخدام الواقي الذكري، وعن طريق التعرض المباشر للدم الملوث. إذا كان لديك التهاب الكبد (ب) أو أصبتي به أثناء الحمل، قد تنقلين العدوى لطفلك عند الولادة، لذا يتعين عليك استشارة طبيب متخصص حول اللقاحات التي يمكن لطفلك الحصول عليها لمواجهة هذا المرض.

 

5-   التهاب الكبد (C): ينتقل هذا الفيروس عن طريق التعرض المباشر للدم الملوث أو تلقي العلاج الطبي أو علاج الأسنان في البلدان حيث يعتبر التهاب الكبد (س) مرضاً شائعاً ومكافحة العدوى ضعيفةً، أو عن طريق ممارسة الجنس مع شريك مصاب. إذا كان لديك التهاب الكبد (س)، قد تنقلين العدوى لطفلك، وفي هذه الحال عليك استشارة طبيب متخصص حول اللقاحات التي يمكن لطفلك الحصول عليها لمواجهة هذا المرض.

 

6-   الحلأ (الهربس): قد تكون عدوى الحلأ التناسلي خطيرة على الطفل الوليد. يمكن انتقال هذه العدوى إليكِ من خلال الاتصال الجنسي أو ممارسة الجنس الفموي مع شخص. إذا كنت أنت أو شريك حياتك مصابين بالهربس، يجب استعمال الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس أو تجنبها أثناء الحمل. إذا حدثت العدوى قرب نهاية الحمل، قد يوصى بإجراء عملية قيصرية  للحد من خطر انتقالها لطفلك.

 

7-   جدري الماء: إن حوالي 95 من النساء في العالم مطعمات ضد جدري الماء. إذا لم تصابي بجدري الماء- أو كنت غير متأكدة من ذلك- وخالطت طفل أو بالغ مصاب به، عليك التحدث إلى طبيبك فوراً، إذ قد تشكل عدوى جدري الماء خلال الحمل خطراً عليك وطفلك، لذلك يجب طلب المشورة في وقت مبكر.
 

8-   البارفوفيروس ب19 (مرض الخد المصفوع): على الرغم من أن 60 من النساء في العالم مطعمات ضد هذه العدوى، فإن الفيروس المسبب لها شديد العدوى ويمكن أن يكون ضاراً للطفل. إذا كنت على تماس مع أي شخص مصاب، يجب عليك التحدث مع طبيبك، الذي يمكنه أن يتحرى من خلال فحص الدم ما إذا كنت مطعمة. في معظم الحالات، لا يتأثر الطفل عند إصابة المرأة الحامل بالبارفوفيروس.
 

9-   المجموعة (ب) العقدية: هي نوع من البكتيريا يحملها 30 من الناس ولكنها نادراً ما تسبب أي ضرر أو أعراض. وهي توجد لدى المرأة في الأمعاء والمهبل ولا تسبب أي مشكلة في معظم حالات الحمل. ولكنها قد تصيب الجنين في عدد قليل من الحالات، قبل أو أثناء المخاض، وهو ما قد يسبب مضاعفات مرضية خطيرة. إذا كان لديك طفل يعاني من هذه الإصابة، يجب أن تحصلي على مضادات حيوية أثناء المخاض للحد من فرص إصابة طفلك الجديد بالعدوى. 

 

10-    الفيروس المضخم للخلايا: هو فيروس شائع وهو عبارة عن مجموعة فيروسات الحلأ ، و يسبب أيضا قروحاً باردةً. ويمكن أن تكون العدوى به أثناء الحمل خطيرةً جداً ومسببة لعدد من الأمراض للجنين.

 

11-    الأمراض التي تنتقل عن طريق الحيوانات:

أ‌)       القطط: قد يحتوي براز القط على التوكسوبلازما، وهي الكائن الحي الذي يسبب عدوى داء المقوسات الذي يمكن أن يلحق الضرر بطفلك. ويتم عادة تطعيم السيدات المعرضات لهذه العدوى قبل الحمل، لتجنب انتقالها للجنين. للحد من خطر العدوى:

-         تجنبي تفريغ أوعية فضلات القط أثناء الحمل.

-         إذا كان عليك إفراغ علبة القمامة، استخدمي قفازات مطاطية (تستعمل مرة واحدة)، كما يجب تنظيف أوعية القمامة يومياً بالماء المغلي لمدة خمس دقائق.

-         تجنبي ملامسة القطط المريضة.

-         إغسلي يديك جيداً، إذا لامست براز القط. 

ب‌) الخراف: يمكن أن تحمل الحملان والخراف كائناً حياً يسمى المتدثرة الببغائية، قد يسبب الإجهاض للنعاج. كما أنها تحمل التوكسوبلازما. تجنبي القيام بتوليد أو حلب النعاج وأي ملامسة مع الحملان حديثي الولادة. أخبري طبيبك إذا كنت تعانين من أعراض شبيهة بالانفلونزا بعد ملامسة الأغنام.