خطر تكوّن الكرش
بينما يحتاج الجسم إلى كميّات قليلة من الدهون للحصول على الطاقة، فإنّ زيادة نسبة هذه الدهون تنطوي على مخاطر صحيّة كبيرة ينبغي الحذر منها. زيادة نسبة الدهون في الجسم تزيد من إصابة الجسم بالالتهابات والتي تسبّب عددا من المشاكل الصحيّة والإصابة بالأمراض ومنها الأمراض المزمنة كأمراض القلب والسكّري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وحتّى السرطان.
بالإضافة إلى أنّ زيادة نسبة الدهون تجعل من عمليّة إنقاص الوزن أكثر صعوبة.
نمط الحياة السليم للتخلّص من الكرش
لمنع تكوّن الكرش، ينبغي اعتماد نظام غذائي متوازن ونمط حياة سليم يتميّز بما يلي:
منخفض المحتوى من السعرات الحراريّة. فتناول كميّة سعرات أقل من حاجة الجسم، يدفعه إلى حرق الدهون للحصول على الطاقة اللازمة.
منخفض المحتوى من السكريّات: والتي إن زادت كميّتها عن حاجة الجسم تتحوّل إلى دهون تتراكم داخل الجسم وتسبّب زيادة الوزن.
خالي من الكحول: والتي بالإضافة إلى أنّها تحتوي على نسبة عالية من السعرات، فهي مضرّة للصحّة بشكل عام حيث تسبّب التهاب البنكرياس والكبد، وتسبّب الشعور بالانتفاخ.
اعتماد التمارين الرياضيّة الهادفة إلى تقوية عضلات البطن التي تساعد في تخفيف الكرش.
الانتظام في ممارسة التمارين الرياضيّة وبخاصّة رياضة المشي التي تساعد حتما في التخلّص من الكرش.
بناء العضلات للتخلّص من الكرش
قد لا يكون هناك تمارين رياضيّة خاصّة تساعد على التخلّص من الكرش، لكن بشكل عام، فتقوية عضلات البطن من شأنها أن تساهم في تحقيق ذلك الهدف لكنّها ليست كافية وحدها، لذلك ينبغي الاهتمام أيضا بتمارين بناء العضلات في مناطق أخرى من الجسم مثل الأكتاف والذراعين والأرجل وغيرها، فبناء أي نوع من العضلات يعزّز مقدرة الجسم على حرق المزيد من السعرات بكفاءة أكبر.
وكلّما زادت كميّة العضلات في الجسم، كلّما زادت حاجة الجسم إلى السعرات للاحتفاظ بالعضلات. وبذلك، كلّما بقي تناول السعرات الحراريّة في حدّه الأدنى، كلّما بدأ الجسم بحرق الدهون للحصول على الطاقة. وبذلك تقل كميّة الدهون المتراكمة حول البطن.
تقوية عضلات البطن تنطوي على فائدتين
يساعد على بناء العضلات التي تساهم في حرق المزيد من السعرات على مدار اليوم.
زيادة حجم عضلات البطن يعمل على شدّ الجلد حولها وبالتالي شدّ منطقة البطن ما يمنع من تدلّي الكرش فوق الخصر.
أهم التمارين لتقوية عضلات البطن
المشي.
ركوب الدرّاجات.
السباحة.
القفز.
الجري.
العدو السريع.

