انتفاخ المنطقة تحت العينين.
الشعور بثقل في العيون والرأس.
الشعور بالحرقان في العيون.
التهيّج واحمرار العينين.
 




أهمّ الأسباب التي تؤدّي إلى تعب العيون:
الإرهاق.
قلّة النوم.
الحساسيّة.
الإصابة بالالتهاب.
البكاء الشديد.
عدم حصول القرنيّة على كميّة كافية من الأكسجين.
التعرّض للتلوّث.


العلاجات المنزليّة للعيون المتعبة

إن لم يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل، يمكن أن تتأثّر العيون ويظهر عليها التعب، لذلك ينبغي تناول كميّات كافية من الماء بما لا يقل عن 8 أكواب في اليوم، وبالتالي إبقاء الجسم رطبا والحفاظ على العيون بصحّة جيّدة.

 
قد يكون النوم أفضل علاج للتخلّص من تعب العيون وإزالة آثار الانتفاخ تحتها، لكن إن تعسّر النوم أحيانا، يمكن اعتماد بعض الوصفات المنزليّة والتي يمكن أن تكون ناجعة في علاج مشاكل العين البسيطة ولا تعود عليها بآثار جانبيّة غير مستحبّة، ومنها:
 
وضع حبّتي فراولة على الأجفان لعدّة دقائق لعلاج تعب العيون.
غمس قطعتين قطنيّتين في الشاي أو الحليب البارد ووضعها فوق الأجفان وتركها بعض الوقت قبل إزالتها.
تقطيع الخيار إلى شرائح ووضع شريحة على كل جفن لتخفيف الانتفاخ.
غسل العيون عدّة مرّات بالماء البارد ليساعد على راحة العين والتخلّص من الشعور بالتعب.
كوبان من الماء المغلي يضاف إليها كميّة قليلة من حمض البوريك، وبعد تبريدها يمكن استخدام المحلول لغسل العيون والحصول على نتائج سريعة.
ترطيب أكياس الشاي ووضعها في الثلاجة، وفي هذه الأثناء يمكن مسح الجفون بقطعة قطن مغموسة بزيت الزيتون. ثم وضع أكياس الشاي الرطبة والباردة فوق الجفون لمدّة عشر دقائق قبل إزالتها وغسل وتنشيف العيون.
خفق بياض بيضتين واستخدام فرشاة ناعمة أو قطعة قماش لدهنه تحت العيون، فتصبح البشرة مشدودة أكثر.
تقشير حبّة بطاطا وغسلها وتنشيفها، ثم تقطيعها إلى شرائح رقيقة جدّا ووضعها على الأجفان لمدّة 15 دقيقة، حيث يحتوي النشا في البطاطا على خصائص مضادّة للالتهابات.

هذا وينبغي الحذر لدى استخدام هذه المواد حول العينين وبخاصّة إن كان الجسم حسّاسا لبعضها. ومها تكن أهميّة هذه الوصفات وفعاليتها في الحد من تعب العيون، إلاّ أنّه لا غنى عن استشارة الطبيب فيما يتعلّق بحياتنا وصحّتنا، والحصول على نصيحته حول الفوائد الصحيّة لهذه الوصفات، فما يفيد شخصا، قد لا يفيد آخر لعدّة عوامل تتعلّق بمدى تقبّل الجسم لهذه المواد أو حساسيّته لها وتأثّره بها.