تختلف قدرة تحمل الضغوط النفسية من شخص لاخر، فهي بالنهاية تعتمد على ظروف مختلفة منها قوة النفس والعمر، ولكن هل من الممكن أن يكون لأجسامنا دور في التعبير عن تلك الضغوط ؟ أم أننا نكتفي بالحديث والتفكير من أجل التعبير عن التوتر وفترات الضيق التي تصيبنا ؟
 
ومن هنا فقد كانت الإجابة على تلك الإستفسارات، من خلال إستشارة مختصين في هذا المجال، حيث أكد أحد الأطباء بأن الكثير منا قد يعاني من الضيق والتوتر والعصبية نتاج الضغط النفسي والجسدي، وقد يختلف تعبير أجسامنا عن هذه الضغوط بإختلاف طبيعتها، فهناك أجسام تمرض وأخرى تصاب بالشد العضلي "التشنج " ، فيما قد تظهر التعابير بصورة مشاكل عضوية كمشاكل المعدة مثلا.
 
 
وبالعودة لمشاكل الشد العضلي " التشنج "، فقد كشفت تقارير علمية بأن الإصابات العضلية قد تظهر على الإنسان نتيجة لشدة التعرض لتوترات وضغوط عصبية غير محتملة، فتؤثر على الرقبة أو المفاصل، وقد تنتهي بإصابة الأعصاب بالإهتزاز.
 
ولكي يتخلص الشخص من مثل هذه الأعراض، ينصح متخصصون بمجابهة المشاكل بالحكمة والذكاء، ومساعدة الشخص لنفسه بتغيير واقعه إلى واقع أفضل.