كيف يمكن للقلق أن يسبّب السمنة؟ 

القلق يحصل لعدة عوامل وأسباب أهمها:

هموم الأولاد، ومتاعب العمل، والمشاكل المادية، والمشاكل الزوجية والمعاناة مع الأهل،... وعندما يصاب الشخص بهذا القلق، يشعر بالاحباط مما يدفعه الى إيجاد وسائل عديدة للتخفيف من هذا الإكتئاب. وإحدى هذه الوسائل الإفراط في تناول الطعام.

والشخص الذي يعاني من القلق يبدأ عادة بالإفراط في تناول الأطعمة من دون الشعور بذلك. وقد يتناول (1000) سعرة حرارية في الجلسة الواحدة. وعادة تكون هذه الأطعمة غنية بالسكر أو بالدهون مثل:

البسكويت، والحلوى، والشوكولا، والحلويات العربية الدسمة التي تحتوي على القطر. فهي تحتوي على كمية عالية من السكر فترفع من مستوى السيروتونين في الجسم (الهرمون المسؤول عن السعادة) وبالتالي يشعر الشخص بالفرح. وإضافة الى ذلك، فالقلق والتوتر يؤديان الى إفراز الأدرينالين والكورتيزول في الدماغ مما يؤدي الى خلل في كيمياء الجهاز العصبي، ويؤثر في الشهية، وبالتالي يتناول كميات مفرطة من الطعام من مختلف الأشكال.

كيف يمكن أن نخفف من القلق؟ 

هناك وسائل عديدة يمكن من خلالها تجنب القلق بالتالي تجنب الإفراط في تناول الطعام، منها:
 
تناول العلكة الخالية من السكر: تعتبر العلكة وسيلة للتخفيف من القلق. إذا كنت تشعر بالقلق وترغب في تناول الأطعمة الدسمة، الجأ الى العلكة كبديل مؤقت لأنها ستخفف من عصبيتك وتجعلك تفكر أكثر في الطعام الذي ستتناولينه لاحقاً.
 
خصص وقتاً كافياً للنوم: النوم طريقة رائعة للاسترخاء بعد نهار طويل وشاق. ونصيحتنا لك التفكير في الأوقات الجميلة في حياتك وفي اللحظات االحلوة التي تخططلها مع العائلة أو الأصدقاء، لأن ذلك سيجعلك تنام بعمق وسيبعد عنك القلق.
 
التسوق: لا شيء أجمل وأفضل من التسوق لتخفيف القلق خاصة عند المرأة. فالتسوق من أفضل الهوايات التي تمارسها المرأة في العالم لأن شراء ثياب جديدة أو حذاء جديد أو حتى نوع جديد من المكياج يجعل قلب المرأة يزقزق من السعادة بالتالي القلق لا يعرف طريقا لها.
 
مارس الرياضة مرتين في الأسبوع على الأقل: الرياضة تمتص كل القلق الذي شعرت به خلال اليوم. لذلك حاول ممارسة رياضة المشي في الهواء الطلق مع إحد الأصدقاء لتجعل يومك كله بالسعادة.