هناك أعراض شائعة للتوتر الغير صحي: العصبية، الغضب، الحزن، سرعة ضربات القلب، التعرق، صعوبة التنفس، آلام العضلات، الصداع، الشعور بالتعب والارهاق، مشاكل النوم، الامساك أو الاسهال، اضطرابات المعدة وفقدان الشهية.
 
يقول أخصائي علم النفس الألماني لوتس هيرتل: " في الوقت الحاضر أصبح التفكير في أتفه الأمور يُشكل خطراً على الحياة، حيث بات الإنسان يشعر بالخطر في كثير من المواقف بشكل مبالغ فيه أو بدون مبرر.


وهذه الأفكار تحديداً هي سبب التوتر العصبي لهذا احذر من طريقة تفكيرك، لذلك فإنه ينصح بمكافحته بالطرق التالية:

الرياضة: كما ذكرنا مسبقا فان التوتر يطلق الطاقة في الجسم وحيث أن الرياضة من الأمور التي تحتاج للطاقة للقيام بها فقد نصح بها العالم هيرتل.

النوم الكافي: يعتبر النوم من العوامل المهمة لاستعادة النشاط والحيوية وتعديل المزاج وتنشيط جهاز المناعة. لذا أكد هيرتل على أهمية أخذ قسط كافٍ ومريح من النوم بحيث لا يقل عدد ساعات النوم عن ست ساعات ولا تزيد عن ثمان ساعات خلال اليوم ويفضل أن يكون خلال ساعات الليل.

التوازن بين العمل والحياة اليومية الخاصة: فهو من أهم طرق مكافحة التوتر لذا يفضل فصل الحياة العملية عن الشخصية وأخذ قسط من الراحة وتصفية الذهن بممارسة أعمال يفضلها الشخص مثل الهوايات والعلاقات الاجتماعية مع العائلة أو الأصدقاء.

الأهداف الواقعية: وضع أهداف غير واقعية يسبب الفشل أحياناً مما يؤدي إلى التوتر والعصبية.

طلب المساعدة من الأخرين: إذا تراكمت الهموم وبدأ التوتر ينصح بالرجوع إلى أشخاص ذو ثقة لطلب المساعدة.

الإسترخاء: مثل التنفس العميق وتمارين الاسترخاء التدريجي أو الرياضات الروحية تاي تشي واليوغا.