من الطبيعي جداً أن تلعب الهرمونات دوراً كبيراً في حياة المرأة أثناء الحمل وبعد الولادة، فيتغير ذوقها في الكثير من الأشياء وتحب وتكره بعض الأطعمة أو الروائح، ذلك عدا التغيرات المزاجية التي تصيبها .... وذلك وضع طبيعي، أما غير الطبيعي أن تحدث هذه التغيرات الهرمونية لدى الرجال أيضاً بعد ولادة زوجاتهم !!!
فقد أجريت دراسة في أمريكا على عينة مكونة من آباء لمواليد جدد شملت 433 أب، وأظهرت النتائج انخفاض ملحوظ في هرمون التستسترون ( الهرمون المسؤول عن الرغبة الجنسية) وبالتالي تنخفض معه الرغبة الجنسية ! .. أيضاً إرتفاع في هرمون البرولاكتين والذي يثبط الرغبة الجنسية لدى الرجال.
وأضاف الدكتور Gettler الذي أشرف على الدراسة بأن هذه التغيرات الهرمونية ستجعل الأب أكثر وعياً بواجباته الأسرية واحتياجات طفله وزوجته.
كما أنه يعتقد أيضا أن هذا الانخفاض في الرغبة الجنسية يمكن أن يكون الطريقة التي جعلها الله لمراعاة وضع الزوجة وعدم ذهاب الرجل لمكان آخر لتحقيق رغباته، ودفعه ليتفرغ لعائلته.
والجدير بالذكر هنا ... هذا الوضع مؤقت، فهذه الهرمونات تعود إلى طبيعتها بعد سنة أو سنتين.

