1- الشعور بالمسؤولية تجاه القيام بدور الأبوة للمولود الجديد والخوف من المسؤوليات الإضافية والمصاريف الزائدة التي يتطلبها انضمام فرد جديد إلى الأسرة.
2- اتخاذ موقف سلبي من المولود الجديد بسبب عدم مشاركة الأب في رعايته والعناية به ما يشعره بأنه غير مهم في حياة طفله.
3- توجيه الزوجة لمعظم اهتمامها للرضيع.
4- افتقار الآباء للروابط العاطفية مع المولود بعكس الأم التي يبدأ ارتباطها العاطفي بالجنين منذ بدء الحمل.
وتقدم الدراسة بعض النصائح التي تساعد الزوجة للاهتمام بزوجها بعد ولادتها أول طفل حتى لا يشعر الزوج أنه منافس له، وتحارب شعوره بالاكتئاب والضيق، ومن ضمنها:
1- أن تكون مرنة للتقليل من التوتر والعمل معًا على التكيف مع الطفل الجديد.
2-أن تسعى الأم على التوازن بين المولود والأب، فسيكون الطفل صاحب الحظ الأكبر من الاهتمام والرعاية ولكن لا تنسى الزوج، فالاهتمام بنفسها وزوجها يحسن العلاقة بين الزوجين.
3- تخصيص وقت مع الزوج في كل يوم للتحدث، فالتواصل يتضمن الحديث والاستماع.

