احذروا حبوب التخسيس
قد تغري حبوب إنقاص الوزن بفقدان الوزن بسرعة، كما تروّج لها الإعلانات التجارية، ولكن حذار! فمعظم هذه الحبوب لها آثار خطيرة على الصحة، كما وأنّ العديد من هذه المنتجات قد تكون زائفة، وفائدتها غير حقيقيّة.
أنواع حبوب إنقاص الوزن
هناك أنواع متعدّدة من حبوب التخسيس وهي:
حبوب إنقاص الوزن بوصفة طبية: تنظّم هذه الحبوب من قبل وكالة الغذاء والدواء، ولذا فهي معتمدة رسميا كأدوية للحمية ويتم رصد آثارها الجانبية، ويجوز الإعلان عنها كوصفه لإنقاص الوزن تحت ظروف معينة، منها حبوب الحمية التي تعمل على السيطرة على الدماغ لقمع الشهية، أو في القناة الهضمية لكبح كمية الدهون والسعرات الحرارية والحيلولة دون امتصاص الجسم لها كالزينيكال أو الاورليستات وميريديا أو سيبوترامين.
حبوب الحمية بوصفة طبية لمرضى السمنة: صمّمت هذه الحبوب خصيصا للذين يعانون من السمنة الخطيرة أي أنّ مؤشّر كتلة الجسم أعلى من 35. لكنها لا تعدّ بديلا للحمية الغذائية والرياضة بقدر كونها مكمّلا مساعدا لها لتساعد على فقدان الوزن.
حبوب لتخفيف الوزن: والتي تعد من المكمّلات الغذائية وليست أدوية حمية غذائية، وهي غير منظّمة نسبيا. ولم يتم اختبارها من الجهات الرسميّة المختصّة كما في أدوية الحمية، ولا تنطبق عليها شروط الوصفة الطبية والإعلان.
حبوب حمية الأعشاب مجهولة المصدر: العديد منها تحتوي على مكوّنات ذات خصائص المنشّطات القوية، وترتبط بعض هذه الحبوب بآثار جانبية خطيرة، بما في ذلك الوفاة، وليس هناك أية إجراءات للإبلاغ الإلزامي لهذه الحبوب مجهولة المصدر وغير المنظّم تداولها.

