خطوات تغذوية لعيد سعيد
العودة التدريجيّة إلى النمط الغذائي العادي: فالتدرج في تناول الطعام يساعد على تهيئة الجهاز الهضمي لاستقبال الأطعمة بيسر وسهولة، لذا يستحسن البدء بحبّات من التمر عقب الاستيقاظ من النوم وقبل صلاة العيد، وبعد الصلاة يمكن تناول إفطار خفيف مُكَوَّن من خبز القمح، مع القليل من الجبن أو اللبنة، وحصة من الفاكهة.
تقسيم الوجبات اليومية إلى عدّة وجبات صغيرة (5-6 وجبات) بدلاً من تناول ثلاث وجبات كبيرة.
التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالسُكَّريات والدهون، مِثل الحلويات (كالكعك والمعمول والكنافة والوربات)، والمشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين (مِثل الكولا والقهوة والشاي) وكذلك المشروبات المُحلاة والمركزة (كالعصائر الصناعية المُحلاة).
التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالأملاح (مِثل الفسيخ والمكسّرات المالحة والمخلَّلات والأطعمة المُدَخَنة)، والأطعمة المبهّرة والصلصات الحارَّة، خصوصاً أول أيام العيد لأنها قد تزيد من تهيّج الجهاز الهضمي وقرحة المعدة.
تناول كمّيات كافية من السوائل والأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، لتجنُّب حالات الإمساك خلال أيام العيد.
تجنّب الأطعمة المكشوفة خصوصاً بالنسبة للأطفال، إذ أنها أكثر عرضة للميكروبات ودخان السيارات والملوّثات.
لنجعل من العيد صحة
يرتبط مفهوم العيد ارتباطاَ وثيقاً بتناول الأنواع المختلفة من الحلويات الدسمة كالكعك والمعمول والنوجا والشوكولا، بالإضافة إلى الولائم وتناول الطعام خارج البيت، وقد لا تتمكّن خجلا من رفض تناول هذه الحلويات خلال زيارة الأقارب والأصدقاء للمعايدة، لكنّ ينبغي أن تدرك أنّ الإفراط في تناول هذه الحلويات وفي أوقات متقاربة يؤدي إلى زيادة الوزن.

