(1) تجاوز موعد الولادة
* يحدث ذلك مع نهاية الأسبوع 41 اعتباراً من اليوم الأول لآخر حيض.

* إذا حصل هذا التجاوز فسيتم استدعاؤك إلى المستشفى كل يومين، أو حتى يومياً؛ للاستماع إلى دقات قلب طفلك.

* سيتم فحص السائل السابيائي للتأكد من لونه، وإذا استحال أخضر فهذا يعني أن الطفل يخرج برازه، وبالتالي هو في 
خطر، ولابد من التدخل الطبي؛ لإجراء عملية الولادة.

* يتم فحص المشيمة؛ لأنها تتعرض للتلف في أواخر الحمل، فلا تؤدي وظيفتها في تغذية الطفل، وتزويده بالأكسجين على النحو المطلوب.

* إذا لم يظهر طفلك بعد 41 أسبوعاً من انقطاع الطمث، يتم استعمال الطلق الاصطناعي للولادة.

* الطفل عادة يولد بصحة جيدة، ولا يتطلب أي رعاية خاصة، يتقشر جلده الذي فقد طلاءه، وتبدو أظافره طويلة جداً... لقد آن الأوان أن يأتي للعالم.

(2) شق الفرج
* هي عملية غير مؤذية، يعمد إليها بعض الأطباء بشكل دائم، في حين لا يلجأ إليها آخرون إلا في حالات الضرورة القصوى

* تعنى شق الجدار المهبلي، ولاسيما العضلات التحتية للعجان، ويجريها الطبيب عند خروج الطفل لتجنب تمزق هذه العضلات

* تجرى هذه العملية حين يكون قطر رأس الطفل كبيراً، أو في حالة تعرضه للخطر

* كما تجرى آليا حين يولد الطفل قبل أوانه؛ كي لا يضطر رأسه إلى الدفع، وفي حالة استخدام الملقط.

* يتم شق الفرج حين يصبح رأس الجنين واضحاً عند الدفع، علماً بأن تمدد العجان يفقد هذه المنطقة الإحساس بشكل مؤقت.

* لا تُعطى الأم أي مخدر في هذه المرحلة، بل لاحقاً عند التئام الجرح

* الأيام الثلاثة التي تلي هذه العملية مزعجة للأم؛ إذ ستتألم حين تجلس، وعليها الانتظار 3 أو 4 أسابيع؛ حتى يختفي الألم كلياً.

* يُنصح بالحفاظ على نظافة هذه المنطقة، والامتناع عن الجماع قبل التئام الجرح، وتراجع حدة الألم.

* عملية شق الفرج عملية هامة؛ لأنها تجنبك تمزق عضلات العجان، وتحافظ على قدرتك على حبس البول والبراز، كما تحافظ على قوة انقباض الجدار المهبلي، وحياة جنسية أفضل.

* لتسهيل عملية التئام الجرح يجب الغسل بهدوء بعد كل تغوط؛ كي لا يلتهب الجرح، مع التنشيف بهواء ساخن من مجفف الشعر؛ كي تزيلي الرطوبة من حول الجرح.