في البداية من الضروري الإشارة إلى أن الحرارة ليست دليل مرض، فيمكن للفرد أن يكون مريضًا من دون أي ارتفاع في درجة الحرارة والعكس تمامًا.
وللحرارة علامات عديدة تشير إليها منها: البرد والإرتعاش، الشحوب، الإحمرار، الهذيان، الجبهة الساخنة. ولكن من الضروري التأكّد من درجة الحرارة الصحيحة باستخدام ميزان الحرارة قبل الشروع إلى أخذ أية إجراءات تهدف إلى خفضها.
عند ارتفاع حرارة ولدك، يمكنك العمل بالنصائح التالية:
عدم اللجوء مباشرةً إلى استعمال الأدوية بل محاولة اتّباع وسائل أخرى في بادئ الأمر.
التخفيف من ملابس ولدك وجعله يرتدي ملابس رقيقة.
لإكثار من إعطائه السوائل من مياهٍ وعصير وذلك منعًا للجفاف الزائد في جسمه وتعويضًا لما خسره.
وضعه في غرفة يدخل إليها الهواء باعتدال وتجنّب المكيّف.
المحافظة على هدوء ولدك وراحته والحرص على عدم استيائه تفاديًا لارتفاع الحرارة.
تبليل وجهه وجسمه بإسفنجة الماء الفاتر لسحب الحرارة.
اتباع وصفة الطبيب وإعطائه الدواء بطريقة محدّدة وبالمقادير اللازمة.
في حالات الإختلاجات والهذيان يجب المبادرة فورًا إلى الاتصال بالطبيب والعمل بنصائحه.
إهتمّي بولدك في مرضه ودعيه يشعر بعطفك فدعمك وحنانك ضروريّان له لتخطّي هذه الفترة الصعبة.

