1-الأورام الليفية او العضلية للرحم.
2-المرض الالتهابي الحوضي:حدوث اي حالة عدوى أو إلتهاب بالأعضاء التناسلية
وغالبآ ما تكون الأعضاء المصابة هي الرحم أو قناتي فالوب أو المبيضين.
3-البطان الرحمي.
4-وجود لولب داخل الرحم.
وبعض النساء يعانين الألم أثناء التبويض، أي في منتصف دورتهن الحيضية وهذا
نتيجة لانطلاق البويضة من المبيض، وحالة آلام فترات الحيض تسمى أيضاً عسر الطمث.
الأعراض:-
قد يحدث شعور بالألم على شكل تقلصي في الجزء السفلي من البطن أو ألم موجع في
الظهر أو الساقين، وقد يكون الألم مصحوباً بالقيء، الإسهال، الإمساك، الصداع،
الدوار والإغماء، ويبدأ الألم عادة في يوم بدء الحيض، ويتوقف عند نهاية اليوم
الثاني أو الثالث من فترة الحيض.
وتختفي آلام الحيض غالباً عندما تصل المرأة إلى عقد الثلاثينات من عمرها أو
بعد الحمل، وإذا كان الألم ناتجاً عن اضطراب ما فقد تكون نوعيته مختلفة وقد
يبدأ بعد سنوات من انعدام آلام الحيض.
الحالات التي يجب مراجعة الطبيب فيها:
1_ إذا زادت حدة الألم ولم يظهر أي تحسن وإستمرت لأكثر من 3 أيام منذ بدء
الدورة الشهرية.
2_ إذا ارتفعت درجة الحرارة لأكثر من 37.8 درجة دون سبب ظاهر.
3_ إّذا ظهر وبدى المرض والإعياء والإرهاق الشديد على الفتاة.

