أعراضه:
يبدأ الشبق الجنسي ببعض الأنشطة الجنسية العادية و المقبولة، ثم تأخذك إلى حد التطرف، فيصبح هاجسا و هوسا جنسيا، تختلف أعراضه و تتعدد، لكن يمكن حصرها و تعريفك عليها، من خلال إجابتك على الأسئلة التالية التي ستظهر إن كنت تعانين من الشبق الجنسي أم لا؟ :
-هل الرغبة الجنسية لديك خارج السيطرة حيث لا تستطيعين التحكم فيها ؟
-أسلوبك الجنسي المفرط هو وسيلة هرب من شعورك بالوحدة، أو الإكتئاب أو القلق و التوتر؟
-ألديك أكثر من شريك جنسي واحد ؟
-ألديك علاقات جنسية خارج نطاق الزواج؟
-هل تستخدمين المحادثات الجنسية بغية الوصول للإشباع الجنسي؟
-تزورين المواقع الجنسية بشكل مفرط؟
-غالبا ما تقومين بممارسة العادة السرية؟
إن كانت أغلب إجاباتك على الأسئلة إيجابية، فأنت تعانين من رغبة جنسية مفرطة أي أنك شبقة. فماهي الأسباب؟
أسبابه:
يمكن تقسيم أسباب الشبق الجنسي إلى قسمين: أسباب عضوية جسدية، و أسباب نفسية:
فيما يخص الأسباب الجسدية فهي:
-الزيادة في إفراز الهرمونات الجنسية، أي أن تكوينك الجسدي مسؤول بشكل كبير عن فرط رغبتك الجنسية.
-التعرض لبعض الأمراض العصبية التي تؤثر على الغدة النخامية، التي تؤثر بدورها في عمل باقي الغدد الصماء، مايؤدي إلى ضخ الدم في هرمون الغدة الدرقية، و هرمون المبيض، فتشعرين بالتالي برغبة جامحة و ملحة للحصول على الإشباع الجنسي.
أما الأسباب النفسية فيمكن إرجاعها إلى:
-معاناة ترتبط برغبة جنسية غير مشبعة رغم كثرة العلاقات.
-طفولة يتوجها الحرمان العاطفي، و الإفتقار إلى الحب و الشعور بالأهمية.
-التعرض لصدمة جنسية كالإغتصاب أو زنا المحارم.
-تزايد التفاعل مع الصور و الأفلام الإباحية حتى يتحول الجنس إلى فعل قهري و يصير إدمانا.
انعكاساته:
يترك الشبق الجنسي آثارا و انعكاسات سلبية نفسية و جسدية يمكن تلخيصها في التالي:
-الشعور الدائم بالذنب و احتقار الذاث و عدم الثقة بالنفس.
-الإصابة بالإكتئاب أو القلق و التوتر الدائمين .
- الإحساس بالإجهاد الشديد في أغلب الأوقات.
-الإصابة ببعض الأمراض التي تنتقل عبر الإتصال الجنسي، كمرض فقدان المناعة المكتسبة السيدا.
-إدمان شرب الكحول و المخدرات.
- الحمل غير المرغوب فيه.
علاجه:
يتضمن علاج الشبق الجنسي علاجا ذاثيا بالدرجة الأولى، يتطلب إرادة و رغبة قويتين في التخلص من هذا السلوك الجنسي المنحرف، كما يتضمن علاجا نفسيا يعتمد على كشف النقاب عن الأسباب النفسية للرغبة الجنسية المفرطة، و العمل على إزالتها، وكذا القيام بعزل المرأة الشبقة عن الحياة الإجتماعية لحين إتمام العلاج.
أخيرا و ليس آخرا، هناك علاج بالأدوية التي تعمل على موازنة المواد الكيماوية بالدماغ، و المرتبطة بحدوث هذا السلوك، كمضادات الإكتئاب، و أدوية علاج إدمان الكحول و المخدرات، و كذا مضادات الأندروجين التي تعمل على تقليل الآثار البيولوجية للهرمونات الجنسية.

