ما أهمية الأم في تسديد احتياجات الطفل وتكوين شخصيته؟
1. تتكون صورة الطفل أمام نفسه من خلال علاقته بوالديه وتتأثر تأثرا بالغا بالكيفية التي تراه بها أمه وتعامله بها.
2. يحتاج الطفل إلى علاقة جيدة بأمه ليشعر بالأمان وتقدير الذات: حيث يكون لديه شعور بالضعف لاعتماده على الآخرين فء كل شيء تقريباً، فتقديره لنفسه غير مؤكد ومعاملة الوالدين تؤكد ذلك أو تنفيه. والاستنتاج الذي يصل إليه الطفل عن نفسه يصعب تغييره.
3. يحتاج الطفل إلى علاقته بأمه لتكوين ما يسمى بالثقة الأساسية، وهى القدرة على الدخول في علاقة. ونحن لا نولد بالثقة بل يجب أن نمر بمواقف وتجارب نخبر فيها الثقة قبل أن نستطيع الثقة بالآخرين.
4. الانتماء إلى شخص أو شيء أكبر من أنفسنا أمر نحتاجه جميعاً. والأم من خلال حبها ورعايتها تجعلنا نشعر أننا مرغوبون، مما يغرس في الطفل مشاعر بالقيمة والثقة في العلاقات.
5. يحتاج الطفل إلى شخص يحبه: وهذا ضروري لتطوره العاطفي والاجتماعي وكذلك العقلي والجسماني. فالحب يملأنا بالأمل والتفاؤل. والطبيعي أن الأم هي آمن شخص يمكن أن يحبه الطفل.


كيف يضار الأبناء من تركهم لمربية وحرمانهم من اهتمام الأم؟
1. يتكون لدى الطفل شعور بالنقص وتضعف ثقته بنفسه بسبب إهماله من قبل أهم إنسان بالنسبة له في الحياة وشعوره أنه غير مرغوب.
2. يكون لديه خلل في نضجه الفكري والعاطفي.
3. يكون منطويا حيث وظيفة الأم هي العمل على تطوير الشعور الاجتماعي لدى الطفل، وعندما لا تقوم الأم بدورها يفشل الطفل في تطوير أي شعور اجتماعي فينشأ الطفل كغريب في أرض غريبة.
4. يعانى من صعوبة في التعامل مع أقرانه ويخلق المشاكل من حوله
5. لا يمتلك مهارات التكيف للتعامل مع المشاكل اليومية التي تهدد شعوره بالأمان لذا يقلق من أبسط الأمور.
6. تكون ردود أفعاله غير منطقية وغير مفهومة ومبالغ فيها، متقلب المزاج.
7. يصبح اعتمادياً على الآخرين ويلجأ إليهم دائماً ليحلوا له مشاكله.
8. لا يقدر على الجلوس لوحده أبداً، لأنه لا يحب ذاته وحديثه مع نفسه سلبى.
9. يصبح سهل الانقياد والتأثير عليه من قبل أقرانه.
10. قد ترغب البنت في إغراء الجنس الآخر في محاولة للحصول على الاهتمام.
11. تعرض الطفل لعلاقة جافة مع أمه أو للانفصال عنها يزرع بداخله بذور الخوف من الحياة والمستقبل.
12. تشويش القيم خاصة عندما يتلامس مع ما بداخله من غيظ وغضب من أمه باعتبارها الشخص المسئ وهى رمز الصلاح والحب والرعاية.
13. الشعور بالرفض أي أنه غير مرغوب أو غير محبوب على الرغم من أنه قد يكون في الواقع محبوباً وعلى الرغم من معرفته بذلك.
14. لو كانت المربية تنتمي إلى ثقافة مختلفة فهناك خطورة على المنظومة القيمية للطفل خاصة أن الطفل يتأثر بشخصية المربى أكثر بكثير مما يتأثر بتوجيهاته المباشرة.
إن الاحتياجات النفسية هي احتياجات لأمور غير منظورة وتأثير غيابها لا يظهر بصورة واضحة أو بسرعة، لذلك من الممكن أن نتجاهلها على الرغم من أنها لا تقل أهمية عن الاحتياجات الجسدية إن لم تزِد وعلى الرغم من أن تجاهلها يكون له عواقب وخيمة على شخصية الإنسان وحياته كلها.