العصبية: التوتر العصبي يتسبب في انخفاض مستوى الرغبة الجنسية عند الرجل والمرأة . كما أثبتت دراسات كثيرة حول العلاقة بين الجنس والتوتر العصبي أن التوتر يعد العدو رقم واحد للمعاشرة الجنسية بين الزوجين.
 
الإكتئاب: تعتبر حالات الاكتئاب من الأسباب الرئيسة التي تسبب انخفاض الرغبة الجنسية عند الرجال والنساء على حد سواء. ومن المعروف أيضا أنه يؤدي إلى اضطرابات في النوم، وتقلبات في المزاج وزيادة في الوزن، وكل هذه النتائج تؤثر سلباً على الرغبة الجنسيّة.
 
قلة النوم: والتي تؤثر سلباً على الرغبة الجنسيّة عند الرجل بشكل ملحوظ. وهذا الأمر يؤثر على مستويات هرمون التيستوستيرون. وأوضحت بعض الدراسات العلمية  أن نوم الرجل لمدة تقل عن ست ساعات يومياً يؤدي إلى انخفاض مستويات هذا الهرمون الذكري بنسبة 20 %، وهو ما يؤثر سلباً على الرغبة الجنسيّة.
 
التعب والإرهاق: التعب الجسدي نتيجة العمل القاسِ يؤثر على الرغبة الجنسية. فالعمل طوال النهار في مهنة صعبة والعودة إلى المنزل مرهق يحد من الشعور بأي رغبة جنسية. وقد ثبت علمياً أن التعب الجسدي والإرهاق يؤديان إلى انخفاض مستوى الهرمونات الجنسية عند الرجل.  
 
التدخين: تدخين السجائر يؤثر على القلب والرئتين، ويتسبب في انسداد أو تضييق الشرايين التي تضخ الدم في الجسم. ومن المعروف أيضاً أن التدخين يعتبر من الأسباب التي تؤدي إلى الضعف الجنسي عند الرجل.
 
الأدوية: هناك علاقة بين ضعف الرغبة الجنسيّة وتناول الأدوية بكثرة. ومن أهم الأدوية التي تؤدي إلى ضعف الرغبة الجنسيّة الأدوية المضادة للاكتئاب، والأدوية الخاصة بارتفاع ضغط الدم. وبشكل عام فإن جميع الأدوية، التي تتدخل في عمل الجهاز العصبي عند الرجل تسبب فتوراً في الرغبة الجنسيّة.
العجز الجنسي: هناك رجال يصابون بالعجز الجنسي إما بسبب تعرضهم لحوادث وأمراض، ومما هو معروف أن العجز الجنسي يؤدي في النهاية إلى ضعف الرغبة الجنسية عند الرجل.
 
 
التطور التكنولوجي: أن وجود الأجهزة الإلكترونية بكترة بالقرب منا يعتبر من أحد الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض مستوى الرغبة الجنسية. ومن أبرز هذه الأدوات والأجهزة  الكمبيوتر، وإدمان استخدامه. وكذالك الهواتف الذكية لأنها في الغالب تصاحب الشخص في كل مكان وتزيد خطورتها كلما كان الالواي فاي مفعلاً.
 
الأولاد: وجود أطفال كثر في الأسرة تعوق الممارسة الحميمة في كثير من الأحيان، واستمرار ذلك يؤدي إلى فتور الرغبة الجنسية؛ نظراً لانعدام الظروف والجو المناسبين للمعاشرة الحميمة.