أولاً: الحرص على المحافظة على الوزن المقبول في الحدود التي تناسب عمر وطول الجسم لدى الزوجة والزوج، مع التأكيد على ضرورة اتباع برامج واقعية؛ لمحاربة السمنة والتي يفضل أن تكون تحت إشراف طبي منتظم، ومن الأمور التي يجب التنبيه هنا عليها مدى مناسبة العمليات الجراحية لمعالجة مثل هذه الحالات التي تعاني من السمنة. هذه العمليات لها معايير طبية يجب أن تتبع في اختيار الحالات؛ حتى لا يحدث مضاعفات خطيرة للمريض.
ثانيا: تحتاجان إلى تغيير نمط الحياة، وجعل الرياضة جزءاً أساسياً في الجدول اليومي لكما، وأفضل أنواع الرياضة المناسبة هي المشي السريع، وتستطيع أن تشارك زوجتك في ذلك.
ثالثاً: تحفيز الرغبات لديكما يتم عن طريق التحدث عن المشكلة، والتي من الواضح أنها تؤثر عليكما دون أن تتحدثا عنها مسبقاً، من المهم عدم اتباع أسلوب اللوم أو الشكوى فقط، وإنما التحدث عن الحلول ومعرفة ما إذا كانت السمنة فقط هي المسبب الرئيسي لهذا الخلل في العلاقة الحميمة، أم أن هناك أسباباً أخرى غير ظاهرة مثل الضغوط النفسية في مكان الابتعاث، فيجب التعرف على الأسباب التي تؤثر على القدرة والرغبة، والعمل على وضع الحلول لها من جانبكما معاً.
رابعاً: عدم الانقطاع عن الممارسة الحميمة، وواضح من طريقة عرضك للمشكلة مدى حرصك على زوجتك، وهو أمر يثير الإعجاب ويستحق التقدير منكما ولكما معاً.
خامساً: قد يكون من المفيد اتخاذ بعض الأوضاع؛ لجعل العلاقة الحميمة أكثر يسراً، وبالتالي يقل التأثير الجسدي لزيادة الوزن على أسفل الظهر أو على الدورة الدموية؛ حتى يتم التخلص من هذه الشحوم المتراكمة على الأعضاء الداخلية، والتي حتماً تقلل من مستوى اللياقة البدنية، والتي يظهر تأثيرها السلبي على الممارسة الحميمة.