لا يخلو منزل من الستائر فبالإضافة إلى جمال مظهرها، فإنَّها تعمل على حفظ درجة حرارة الغرفة للتقليل من حرارة وأشعة الشمس في ساعات ذروتها لا سيما في فصل الصيف، وكذلك حماية الأثاث من التلف أو تغير الألوان من أشعة الشمس الشديدة.

حجب الرؤية
مهندس الديكور محمد المعمر أوضح لـ"فلسطين" أنَّ الستائر تستخدم في الفصل بين مكانين، كما أنها تعمل على حجب الرؤية وإعطاء المنزل نوعا من الخصوصية، قائلاً:" غالباً ما يكون تركيب واختيار الستائر هو اللمسة الأخيرة بالمنزل لذا يراعى أن تكون الستارة ملائمة للتصميم واللون وللوظيفة المرجوة، وكذلك لتعمل على ربط الأثاث ببعضه وتضيف لمسة جمالية خاصة بالمنزل".

وأضاف:" تتنوع أقمشة الستائر بين الأقمشة الخفيفة مثل "الترجالو" و"الفويل" و"الاورجانزا"، أما الأقمشة الثقيلة مثل "التفتاه" و"القطيفة"، ويراعى عند اختيار أو تصميم شكل الستارة مراعاة الشكل التصميمي ووظيفة الفراغ".

حرية الاختيار
وأشار المعمر إلى أنَّه في غرفة النوم مثلاً- توجد حرية في اختيار أقمشتها مع التركيز على حجبها الجيد للضوء، أما غرف الأطفال فعادةً ما تكون عرضة للاتساخ كذلك الأبواب المؤدية إلى الحدائق أو الممرات لذا يجب أن تكون من الأقمشة المجهزة بمادة عازلة ليسهل تنظيفها وإزالة البقع عنها.

وقال:" في غرف الاستقبال والقاعات والمكاتب فيمكن اختيار الأقمشة الفخمة التي تعكس طبيعة المكان، أما المطبخ فيفضل اختيار النوعية التي يسهل غسلها وتكون في الغالب من القطن أو مواد غير قابلة للاشتعال".

ولفت إلى أنَّ الستائر تختلف من حيث التشكيل والقماش والإكسسوارات الملحقة بالستائر مثل الحبال ومواسير التثبيت والتاج وغيرها، قائلاً:" المواسير تختلف باختلاف الشكل الخارجي للستارة من "المودرن" و "الكلاسيك" ومدى التفاصيل واللون المطلوب وهناك أيضاً المشابك التي تثبت في حزام الستارة و يكون مدى قربها وتكرارها مؤثرا في درجة تموج الستارة و تختلف باختلاف التصميم".

ولفت إلى أنه غالباً ما يتم عمل بيت للستارة وهو تجويف في التشكيل المصمم في السقف الساقط او بيت النور بحيث تركب الستائر في هذا التجويف دون قطع اتصال التشكيل في السقف، وقد يزين رأس الستارة بتاج من الجبس أو الشخب وفقاً للتصميم المختار وغالباً ما يكون بطابع كلاسيكي وبألوان مذهبة أو فضية.

وأضاف:" بالنسبة لمساحة الستارة على الحائط فكلما قلت المساحة قلما قلَّ التعقيد فيها، وهذه قاعدة ثابتة في جميع أنواع الستائر، أما عن اختيار الالوان في ستارة غرفة الاطفال فهي شائكة نوعا ما لأنه رغم ابهار اقمشة الستائر للأطفال الا انها اذا ازدحمت كثيراً ازدحمت الغرفة واصبحت مزعجة".

وأشار إلى أنه ينبغي علينا مراعاة الوان الحوائط عند اختيار ستائر لغرف الأطفال، وجود كنار من ورق الحائط من عدمه، ووجود أي بوسترز او استيكرز على الحائط أو رسومات على الأسرة، قائلاً:" إذا كانت هناك شخصية من شخصيات الكرتون علينا توحيدها حتى في الستارة، أما إذا كان هناك العديد من الرسومات وورق الحائط علينا الاكتفاء بستارة سادة او ذات نقش رقيق".

النعومة وعدم التعقيد
ونوه المعمر إلى أنَّ غرفة النوم من الأماكن التي يسودها جو الرومانسية والدفء وعند تفصيل ستارة لها، يجب مراعاة النعومة الشديدة وعدم التعقيد ، لافتاً إلى أنَّ الستائر الكلاسيكية تستخدم غالباً في حجرة الصالون (الضيافة) لما تحمله من شكل وتصميم يمتاز بالفخامة والتميز.

وأكد على ضرورة العناية بنظافة الستائر كل فترة زمنية لأنها عرضة للأتربة من الداخل والخارج وكذلك تتعرض لامتصاص الروائح، مشيراً إلى أنَّ تنظيفها يكون إما عن طريق الغسيل اليدوي أو بواسطة الغسالة.

وقال:" وعلى كل الأحوال يراعى عدم استخدام خاصية التجفيف الآلي او العصر ويفضل تجفيفها بشكل طبيعي حتى يحتفظ القماش باستقامته وعلى كل الأحوال تعتبر طريقة التنظيف بالبخار هي أفضل الطرق".