تعاني المرأه المصريه اليوم من العديد من المشكلات الصحيه وخاصة المرأه مابعد الأربعين.والتي قد تتهاون في متابعتها نظرا لإنشغالها الدائم بشؤون بينها وأولادها لتضع نفسها دائما في ذيل برنامجها وإهتماماتها.إاتقت أم السعد مع د.مها تاج الدين طبيبة الأسره لتتحدث لنا عن هذه المشكلات.

تؤكد الدكتوره مها أن إن المشكلات الصحية للمرأة المصرية  سببها عدم تحويل الوعى والمعرفة إلى عمل من خلال ممارسة الحياة بصورة صحية، ملقيةبذلك اللوم على المرأة ومحملةإياها مسئولية عدة مشكلات اجتماعية وصحية ومستدلة على ذلك بأمثلة منها عدم إقبال المرأة المصرية الواعية بالقدر الكافى على الفحص الدورى للثدى وعنق الرحم بعد الأربعين رغم إدراكها خطورة تجاهل هذا الفحص، حتى بين سيدات المجتمع الراقى، وهو ما يعكس تهاونا فى صحتها مما يجعلها أكثر عرضة لتكون «ضحية لنفسها» بسبب هذا التقصير. مضيفةا أن هذا الفحص الطبى يجرى حاليا فى كل مكان وعلى أيدى أطباء مهرة وهو غير مكلف ولا يستغرق أكثر من ساعتين سنويا، وبالتالى فلامبرر لنقص الإقبال عليه. مثال آخر يؤكد عدم عناية المرأة بصحتها يتمثل فى عدم الاهتمام بمتابعة حمليها الثانى والثالث مقابل اهتمامها بمتابعة تطور صحتها وصحة جنينها فى الحمل الأول بصورة كبيرة، مما يزيد من احتمال حدوث مشكلات صحية مع تكرار الحمل عن المرات الأولى،   ن كما أن بعض حالات نقص الوعى لدى المرأة فى المناطق الريفية مازالت تؤدى إلى حدوث مشكلات اجتماعية وصحية تتحمل تبعاتها المرأة وحدها، فالاستهانة بالفحص الطبى للمقبلين على الزواج من الجنسين تؤدى إلى حدوث حالات طلاق بسبب العجز أو العقم كما أن أحد أسباب تعدد مرات الزواج هو نقص الوعى وتجاهل مشكلات صحية بسيطة كان يمكن تجنبها بمتابعة التطور الصحى للفتى والفتاة فى الطفولة والمراهقة من خلال المتابعة الدورية للمراهقين. وتضيف أن المرأة المصرية التى ربت جيلا ذا وعى سياسى عال يجب أن تكون أكثر إيجابية فيما يتعلق بصحتها فلا يصح أن تقبل اليوم أن يتم استئصال رحمها بسبب وجود أورام ليفية متعددة خاصة أن الطبيب المصرى فى العصر الحديث قد نجح فى استئصال ما يصل إلى 56 ورما ليفيا من جسم امرأة واحدة، وبالتالى فإن جهل المرأة المصرية بإمكان استئصال الأورام الليفية من الرحم دون استئصاله بالكامل مهما بلغ عدد هذه الأورام ومهما زاد حجمها، يسىء إلى وظيفتها الطبيعية وفرصتها