قبل أن نتحدث عن فوائد حبوب منع الحمل أو أضرارها، علينا أن نعلم ممَ تتكون هذه الحبوب؟
تنقسم تلك الحبوب إلى نوعين نوع أحادي ونوع مركب، يتكون الأول من هرمون البروجيسترون أو هرمون والثاني من هرموني البروجستيرون والأستروجين.
والفكرة الرئيسية تعتمد على أن زيادة هذين الهرمونين إلى نسبة معينة على الدوام يجعل الجسم كما لو كان في حالة رضاعة أو حمل وبالتالي لا يحدث حمل جديد إذ تصبح البويضات الناتجة ضعيفة لا تصلح للحمل.
تعتمد تلك الطريقة على تناول المرأة يوميًا للحبوب دون نسيان، وإن حدث ونسيت تناولها لأكثر من 12 ساعة، تزيد نسبة حدوث الحمل غير المرغوب.
وقد يحدث وتتناولها من هي غير متزوجة لتأخير موعد الدورة الشهرية أحيانًا لصيام رمضان أو لموعد الحج والعمرة، لكن يجب عدم الإسراف في ذلك لغير المتزوجة خوفًا من التأثير على المبايض.
يختلف تأثير كل نوع من النوعين، إذ يُعد النوع الأحادي مناسبًا للأم المرضع ولا يؤثر على الرضاعة الطبيعية، بينما يُعد النوع المركب الأكثر أمانًا وفعالية ولا يؤثر على نسبة الحديد في الدم ولا نسبة الخصوبة بعد التوقف عن تناولها، لذا يصبح هو المناسب للمرأة غير المتزوجة، وينصح بها للأم المرضع فور توقفها عن الرضاعة.

