بنفس حجم أهميتها، تعدّ الألعاب ذات تأثير كبير ومباشر في شخصية الطفل، وقد أثبتت ذلك دراسة علمية حديثة أكدت هذا التأثير، خصوصًا تلك التي تصدر أصواتًا مشجعة الطفل على القيام بحركات الضرب، أو التي ترسم له العالم بصورة جديدة؛ ما يترك أثرًا مركبًا على دماغه.

على عكس ما سبق، فقد أثبتت نتائج تلك الدراسات أن الألعاب الهادفة التي تنمّي المهارات التعليمية عند الطفل قد تترك أثرًا مؤقتًا على الأدمغة الفتية، ويتبناها صاحبها فيما بعد عند وصوله سن البلوغ.

الباحث إيريك كندسون، الأستاذ في كلية الطب بجامعة ستانفورد، قال في تقريره: هذا العمل يؤكد أهمية استثارة خبرات الأطفال منذ صغرهم.. فالتعلم المبكر يمكن أن يترك تأثيرات تدوم طويلاً على تضاريس الدماغ .

تشير النتائج إلى أن هناك أجزاء من الدماغ تساعد حواس الأطفال وتترجم لهم العالم المحيط بهم، ويمكن أن تتأثر بشدة بالتعليم والتجارب المبكرة للطفل، والألعاب التعليمية التي تحرّض الأدمغة الفتية وتشجعها على اكتشاف العالم بطريقة جديدة قد تساعد على تكوين أدمغتهم في المستقبل.