إن وضع الطفل في مشاية مخاطرة، حيث تكثر نسبة الحوادث والإصابات في مشايات الأطفال أكثر من أي جهاز خاص بالصغار. والسبب أن المشاية تزوّد الطفل بسرعة إضافية (يمكن للطفل أن يصل إلى متر واحد في اللحظة بانطلاقة واحدة)، وتزيد من الوزن وتعرّضه لأخطار متعددة.
وتشرح ممرضة التوليد أنه تحدث الإصابات غالباً عندما تتعثر مشاية الطفل فتسقط من أعلى الدرج (السلّم) أو ترتطم بالأثاث أو فرن الغاز. كما أن هناك مخاطر إضافية على الطفل كأن يحرق نفسه بالشمعة أو كوب شاي أو قهوة ساخناً. كما تتيح المشاية للطفل الوصول إلى أغراض المنزل التي قد تصيبه بالتسمّم مثل العطور وسائل تنظيف الفم مع أنها تكون قد تُرِكَت في مكان آمن سابقاً.
وتسعى الكثير من الأمهات لإمتلاكها اعتقادا منهم أنه عندما يكون الطفل منشغلاً في "عربته" الصغيرة، معناه أنه آمن ويمكن تركه من دون مراقبة لفترات قصيرة. في الحقيقة، تحتاجين إلى اهتمام وانتباه أكبر عندما يكون صغيرك في المشاية ومن الآمن أكثر لو تركت طفلك على الأرض في غرفة خالية من الأخطار.
وعلى عكس السائد لن تساهم المشاية في تعليم صغيرك المشي. في الواقع، قد تؤخر كثرة استعمالها تطور هذه المهارة لدى طفلك قليلاً. يحتاج طفلك إلى التدحرج والتقلّب والحبو أو الزحف والجلوس واللعب على الأرض حتى ينجز مهارة المشي الجوهرية.
وإذا كان لابد من المشاية عليكِ استخدامها بعد الشهر التاسع حتى يكون الطفل قادرا على الزحف والمشي، مع ضرورة الحدّ من سرعة المشاية. يرجع الأمرإلى المستهلك في الحصول على مزيد من المعلومات حول سلامة استخدام المشاية عند شرائها.

