فوائد لا تحصى:
أشار العديد من الباحثين إلى فعالية الجزر في مقاومة أمراض القلب. وتعزى فائدة هذا النوع من الخضار إلى ما يحتوي عليه من ألياف ومضادات أكسدة ولا سيّما البيتا كاروتين. إذ تُسهم الألياف القابلة للذوبان التي يحتوي عليها الجزر في تنظيف الشرايين من خلال خفض معدّل الكولسترول الضار الذي يلعب دورا هاما في تضييق الشرايين وعرقلة سير الدم وإزالة الأحماض الصفراوية من الجسم. وتتمتع الألياف بفعالية تضاهي تلك التي تتمتع بها أدوية خفض الكولسترول حيث إن لها القدرة على خفض مستوى الكولسترول لديك بما تصل نسبته إلى 20%. ويعد الجزر من المصادر الغذائية الغنية بمضاد الأكسدة المسمّى بالبيتا كاروتين والذي يحد من الضرر الذي قد يلحق بالخلايا ويحول دون ظهور علامات التقدم بالسن وتطوّر أمراض القلب. وتعتبر البيتا كارويتن من طلائع الفيتامينات التي يحولها الجسم إلى فيتامين (أ). ويعزز هذا الفيتامين جهاز المناعة ويساعده على مقاومة الفيروسات والأمراض المختلفة.
الكميات الموصى بها:
تعتمد فعالية الجزر والخضار بشكل عام على الجرعة اليومية المستهلكة منها، فلا يمكن لك أن تتناول جزرة واحدة من فترة لأخرى وتنتظر أن ينعكس ذلك إيجابا على صحتك الجسدية. فإن أردت أن تحصل على أكبر قدر من الفائدة، تناول الكمية الموصى بها والتي تتراوح ما بين 5 و13 حصة (بناء على وزنك) مع العلم بأنّ الحصة تعادل كوب واحد من غالبية الخضار وكوبين من الخس. مع العلم إلى أنّ غالبية الأفراد يكتفون بثلاثة حصص فقط. ولكن اعلم أنّ زيادة الجرعة اليومية المستهلكة من الخضار ستحدث فرقا كبيرا لا يمكن لك أن تتخيله.
الخلاصة:
تناول حصتك اليومية من الخضراوات ولا تستعيض عنها بالعصائر والبودرة التي تباع في المتاجر؛ حيث أنّها لا تمد جسمك بما يحتاج له من الألياف التي غالبا ما تتركز في قشور الفواكه. هذا وناهيك عمّا تحتوي عليه تلك العصائر والبودرة من كميات هائلة من الصوديوم الذي يؤثّر سلباً على الصحة القلبية.

