الأنفلونزا ونزلات البرد من أمراض الجهاز التنفسي التي تسببها فيروسات مختلفة حيث هناك نحو 200 نوع أو أكثر من فيروسات البرد وعدد غير محدود من فيروسات الأنفلونزا.
وتعد الأنفلونزا أشد خطورة من نزلة البرد، وتتميز - أكثر من نزلة البرد - بأعراض الحمى، التعب والإرهاق، آلام العضلات والسعال الجاف، أما نزلة البرد فأعراضها أخف وتتسم غالباً بسيلان الأنف والاحتقان.
وخلال فترة الحمل لا يمكن للجسم محاربة نزلات البرد والأنفلونزا لأن الجهاز المناعي تقل كفاءته في تلك المرحلة حتي يكف عن محاربة الجنين كجسم دخيل في جسم الحامل.
وفي حال إصابة الحامل بنزلات البرد أو الانفلونزا فإنه لا يفضل استخدام أي نوع من الأدوية او المضادات الحيوية أثناء الحمل ( خصوصا في الثلث الأول منه وهي مرحلة تكون أعضاء الجنين) لذا علي الحامل الاعتماد علي الطرق الطبيعية لتخفيف أعراض البرد مثل:

- الإكثار من تناول السوائل والأعشاب كالشاي والمرق
- الإكثار من تناول الفواكه الغنية بفيتامين C ويمكنك العثور علي فيتامين C في الحمضيات بكثرة، والفراولة، والبطيخ والكيوي والمانجو والبابايا، والبروكلي، والملفوف الأحمر، والطماطم، والفلفل، والسبانخ
- تناول فيتامينات غنية بفيتامين C لتعزيز جهاز المناعة، والزنك لمساعدة الجسم في محاربة الجراثيم.
- الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية
- تناول الثوم الطازج يعمل كمحارب طبيعي للفيروسات، أيضا استخدام التوابل المضادة للفيروسات مثل الحبهان والقرفة والقرنفل في الأكل.
- استخدام العسل لتخفيف التهاب الحلق أو السعال
- استعمال بخاخة مملحة لترطيب القنوات الأنفية (ولكن تأكدي أنها ليست بخاخة بها مواد طبية)
- الغرغرة بمياه مالحة لتخفيف آلام التهاب الحلق (ملعقة صغيرة من الملح علي كوب 200 ملي من الماء الدافئ)
- للتخفيف من احتقان الأنف، أذيبي ربع ملعقة ملح وقليلا من الخميرة في كوب 200 ملي من المياه الفاترة لعمل غسول لتنظيف القنوات الأنفية.
- الراحة البدنية

إذا كان هناك ارتفاع طفيف في درجات الحرارة يمكن للحامل تناول أدوية تحتوي علي المادة الفعالة الأسيتامينوفين (العلاج الأفضل لآلام وحمى الأنفلونزا والبرد أثناء الحمل مثل تايلينول ولا ينصح بتناول المنتجات التي تحتوي علي الأسبرين أو الإيبوبروفين أو نابروكسين أثناء الحمل لتعارضها وتدخلها في نمو الجنين خاصة في الأشهر الأولي من الحمل أو إذا كان لديها ارتفاع فى ضغط الدم.
كما يمكن للحامل استخدام الطرق الطبيعية لانخفاض درجات الحرارة مثل الاستحمام بماء فاتر، وتناول المشروبات الباردة، والتخفف من الملابس ولكن في حال استمرار الأعراض وزيادة حدتها علي الحامل الاتصال بالطبيب المتابع لها فورا.

وهنا يثور تساؤل: هل أخذ مصل الأنفلونزا اّمن خلال فترة الحمل؟

الإجابة نعم، فهو إجراء وقائي لأي حامل أثناء موسم نزلات الأنفلونزا فاللقاح لا يحتوى على الفيروس الحى ولا يمكن أن ينقل للحامل العدوى بالأنفلونزا.

ولكن يجب قبل أن اخذ المصل استشارة الطبيب المختص للتأكد من أنه من فيروس غير فعال (غير نشط) حتي يكون آمناً علي صحة الحامل وعلي صحة الجنين.