وأوضحت خورشيد، أنها بدأت بحثها العلمي مستعينة بتوجيهات السنة النبوية في الحديث الصحيح عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن التداوي بحليب وبول الإبل، وكنت أشرف على معمل وحدة زراعة الخلايا بالمركز والذي يحوي خلايا إنسانية سرطانية حية، ومن هنا بدأت تجربة سريعة لاختبار فاعلية بول الإبل وكانت النتائج مذهلة، واستمرت هذه البحوث لعشرة أعوام، ولم نكشف في بداية السنوات الأربع الأولى عن المادة وإنما كنا ننشر عنها بالشفرة الخاصة بها حتى أثبتنا الفاعلية والأمان، فأعلنا عن اسم العقار، وتضيف "قضيت في قاعات جامعة المؤسس أكثر من ربع قرن، علمت الطالبات وسائل البحث العلمي الذي يعد أساس تقدم الأمم على حد قولها".
وأشارت الدكتورة خورشيد، إلى انضمام عشرات الباحثين والفنيين إلى رحلتها البحثية، بلغ عددهم الـ100باحث أكثرهم حاصلون على درجة أستاذ منهم صيادلة، وأطباء وعلوم أساسية وطبيبة من سلطنة عمان، واستشاري من الكويت، ورئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، إلا أن كثرة العراقيل والإحباطات أدت إلى انسحاب بعضهم.
وأكدت فاتن حصولها على براءات اختراع، وكذلك على جائزة مكة للتميز العلمي وجائزة خادم الحرمين الشريفين للموهوبين والتي كرمت فيها.

