هناك حكمة ذهبية تقول : " لكي تُطاع ، أطلب ما يُستطاع " ، فإذا ما أرادت أي زوجة أن تقنع زوجها بما تريده ، فعليها أولاً أن تحسب بإنصاف وموضوعيّة وتجريد إذا ما كان هذا الشيء الذي تريده من زوجها هو ممكن التحقيق ولا يقع تحت بند المستحيلات ، ففي النهاية فاقد الأمر لا يعطيه . أما إذا كان ما تتطلبه وتتمنّاه على زوجها أن يفعله وينفذه لها من ضمن الإمكانيّات المتاحة ، فعليها أن تتبّع ما يلي بغية إقناعه لتحقيق ما تريده وتتمناه منه :

أولاً : إختيار الظرف والمكان والوقت الملائمين : فلا يُعقل مثلا أن تطلب منه أن يصطحبها للتسوق أو للسينما ، وهو عائد من جنازة إنسان عزيز عليه .
ثانياً : إقتناص الفرصة الملائمة : كأن تقنعه بما تريد في اللحظة التي يكون فيها زوجها مسروراً بصحبتها ، وراغباً برفقتها ، لا تأتيه وهو غاضب أو مغتاظ منها .
ثالثاً : أن تقنعه بما تريد وهي تبتسم ، وأن تفعل كل ما من شأنه أن يبادلها بدوره الإبتسام ، ثم لا تتراجع عن بسمتها وهي تتقدم نحو الهدف ، بل تحافظ عليها على محياها حتى النهاية .
رابعاً : استخدام الإيحاء النفسي معه : كأن تسأله في المقدمة والتمهيد أسئلة لا يحتوي جوابها على كلمة لا ، بل أن تسأله أسئلة تحمل جواب كلمة نعم دوماً ، حتى إذا ما دخلت في صلب الموضوع كان زوجها قد تحضّر وتهيّأ ذهنياً لكلمة نعم .
خامساً : هناك حكمة دارجة تقول : " نحن لا نحب أن يبيعنا الآخرون الأشياء ، ولكننا نحب أن نشتري بأنفسنا تلك الأشياء " ، إن الهدف هو واحد، ولكن الفرق يكمن في الأسلوب ، والذي بناءاً عليه تتحدّد النتائج . فعلى الزوجة أن تعمل على إقناع الزوج بما تريده بطريقة غير مباشرة ، بحيث تجعله يعتقد ويحس أنه هو شخصياً يرغب ويريد ما تريده وترغبه زوجته.
إن من تلتزم بالقواعد الذهبيّة الخمس أعلاه ، من النادر جداً أن تسمع كلمة " لا " من زوجها .