كثير من الزوجات تحمل في صدرها عبارات حب ومودة وشوق وحنين وعشق لزوجها ولكنّها تجد الكلمات تقف وتتحجّر في صدرها وبالكاد تصل إلى سقف حلقها لتخمد هناك قبل أن تنطقها ، وهذا الشعور وهذه الحالة شائعتان في المجتمعات المتحفّظة والمفصومة على حد سواء ، وربما يكون للزوج القاسي البليد وصاحب المشاعر المتحجّرة دور رئيسي كذلك بهذا الشأن ، فماذا تفعل الزوجة لكي تعبر عن مشاعرها ، وكيف تغازل زوجها ، هذا ما سنعرفه في النقاط التالية :

تذكّري أن ما من كائن حي على وجه الأرض ، وليس البشر فقط ، من لا يحب التودّد إليه أو يرفض المودّة له ، حتى أعنف الوحوش تراض في النهاية أمام الإهتمام الدافئ بها ، فحرّي بك أن تتيقني إذن بأن زوجك في النّهاية مهما كان في ظاهره بارداً فهو يحمل قلباً لا بد له أن يلين أمام القول العذب ، صابري وثابري على الغزل لمن يستحقه ، فكونك لا زلت تعيشين مع زوجك فهو يستحق منك أن تغازليه .
لا تتصنّعي الغزل وكوني طبيعيّة بالبوح به ، فالتصنّع في المشاعر أبشع بكثير من عدمها ، هي ليست دعوة لك بالصّمت الأبدي ، وإنما دعوة لأن تكوني طبيعيّة وغير متزلّفة أو متصنّعة باختيار عبارات الغزل ، دعي ما في القلب يخرج بكراً نقياً كما هو عليه ، دون مساحيق تجميليّة ستشوه براءته وصدقه وعفويته المحببّة .
اختاري الوقت المناسب لتغازليه ، وأفضل الأوقات هو كلّها ، نعم ، كلّها ، فكل الأوقات مناسبة لبث المودّة والمحبّة والعشق والغزل ، غازليه في كل لحظة تجدين فيها شعوراً رقيقاً محباً اتجاهه ، لا تحبسي فراشات العشق في صدرك ، دعيه يراها ، ودعيه يشم رائحة حروف غزلك في كل حين .
الدّلع من أحد أشكال الغزل ، فليكن دلعك أنثوياً ، يدخل الفرح والبهجة إلى روحه وقلبه ، وحاولي أن لا تغازليه إلا وأنفاسك طيبة الرائحة ، وحافظي على هيئتك الأنثويّة في كل الأوقات.