كثير ما يخفي الزوج انزعاجه وغضبه من بعض التصرفات والأفعال التي تقوم بها الزوجة، دون أدنى وعي أو قصد، لكنها تؤثر في العلاقة الزوجية بشكل عام على المدى البعيد؛ لأن الرجل له طبيعة شخصية وعقلية مختلفة عن طبيعة وعقلية المرأة، فهناك كثير من الأسئلة التي يكرهها الرجال من النساء؛ حيث تستفز مشاعره وتؤثر على العلاقة الزوجية سلبا.
أشار محمد جمال، خبير التنمية البشرية، إلى أن هناك من الأسئلة البغيضة التي تطرحها الزوجة ما يكره الرجال سماعها، وتؤدي إلى فشل الحياة الزوجية.. وهي:-
هل لا زلت تحبني؟
في حين تسعى الزوجة لتجديد الحب بينها وبين زوجها من خلال طرح مثل ذلك السؤال، يرى الزوج أنك تشكين به وأن إصرارك لا لزوم له.
لم تر تغييرا في شكلي؟
مجرد طرحك هذا السؤال خير دليل على أن زوجك لم يلاحظ شيئا جديدا فيك يجذب انتباهه أو عيونه، لذلك استبدلي السؤال بآخر، مثل أن تقولي له ما رأيك بهذه التسريحة، احرصي على الدخول في صلب الموضوع ولفت نظره بشكل مباشر.
لماذا تأخرت؟
ينزعج معظم الرجال من هذا السؤال؛ حيث إن الزوج لم يتزوج محققا، احرصي على استبدال هذا السؤال بالاطمئنان عليه واسأليه إذا كان كل شيء على ما يرام بدلا من الاستجواب المباشر والمحدد، بذلك تشعرينه بالانزعاج ويرفض حينها التعبير عن سبب تأخره.
مع من كنت تتحدث؟
سيخبرك لو كان لذلك أهمية، لكن احرصي دوما على أن تكوني ذكية ولا تطرحي الأسئلة التي تشعره وكأنه في جلسة تحقيق واستجواب ناتجة عن ارتكابه جرما لم يفعله.

