تعاني الكثير من السيدات المرضعات من قلة الحليب لديها، وعندما تكون السيدة أمّاً لأول مرة فإنّها ستجد صعوبة في معرفة الوسائل المتبعة لزيادة إفراز الحليب حيث يستمر طفلها بالبكاء بسبب شعوره بالجوع. وللتخلص من هذه المشكلة يفضل اتباع طرق طبيعية والابتعاد عن الأدوية المدرَّة للحليب لما لها من أعراض جانبية قد تضرّ الأم والطفل معاً، كما يجب أن تتحلى بالصبر والإصرار على إرضاع طفلها طبيعيا والابتعاد عن الحليب الصناعي، لما لحليب الأم من فوائد عديدة ومهمة لصحة الطفل.


إنّ من أسباب قلة إفراز الحليب لدى المرضع عدم تناول الغذاء الكافي، وأخذ حبوب منع الحمل التي تقلّل إفراز الحليب، كما أنّها تؤدي إلى تغيرات في هرمونات الجسم مما يحدث خلل في إفراز الحليب؛ لذا يفضل مراجعة الطبيب للتأكد من أنّ هذه الحبوب مناسبة للمرضعة أم لا. ومن الأسباب أيضاً ضعف مناعة الجسم.


طرق زيادة حليب المرضع
لزيادة حليب الأم المرضع ينصح باتباع الإرشادات التالية:

إرضاع الطفل بشكل متكرر، فكلما نفذ الحليب من الثدي زادت نسبة إفراز الثدي للحليب.
التغذية السليمة والحرص على تناول وجبات مفيدة ومنوعة تحوي جميع العناصر الغذائية.
إرضاع الطفل من كلا الثديين، وترك الطفل يأخذ الوقت اللازم للرضاعة، وأقل وقت هو عشرون دقيقة لكل ثدي.
شرب اليانسون فهو من أكثر المشروبات المفيدة التي تزيد من إدرار الحليب، وقد تكون هذه المعلومة غير شائعة لكنها مجربة ولها نتائج.
شرب السوائل بكثرة.
النوم الكافي: فالأم التي لا تحصل على وقت كافٍ من النوم يكون إفراز الحليب لديها أقل من غيرها على الرغم من أنّ هذا قد يكون صعباً بسبب الطفل الجديد، لكن عليها على الأقل أن تأخذ وقتاً للراحة وأن لا ترهق نفسها.
تناول الجوز واللوز.
الإكثار من تناول منتجات الألبان.
شرب الحلبة.
عمل كمادات ماء دافئة ووضعها على الثدي، والقيام بتدليك الثدي بلطف حيث ينشط الدورة الدموية ويزيد من إفراز الحليب.
إضافة حبوب الكمون إلى كوب من الحليب ثم شربه، فالكمون يعمل على زيادة الحليب.
تناول اللحوم قليلة الدهون.

إن كثيراً من السيدات يلجأن إلى طرق لزيادة الحليب عن طريق الإسراف في الأكل مما يزيد وزنهن ولا يزيد الحليب، لذا فمن المهم التركيز على الأطعمة التي تزيد فعلاً من إنتاج الحليب دون الدخول في مشكلة زيادة الوزن. ومن نعم الله علينا أنّه كلما زادت الأم في إرضاع طفلها زاد إنتاج الحليب بعكس ما هو سائد، فعلى سبيل المثال عندما نشرب كوباً من الماء فإنّه يتناقص حتى يفرغ، لكن ثدي الأم على العكس من ذلك فهو ينتج الحليب كلما أصبح فارغاً حتى تستطيع إرضاع طفلها الذي يعتمد عليها في غذائه يومياً.