الصداع والغثيان
تسبب حبوب منع الحمل الغثيان والصداع وخاصة في الأشهر الأولى، حاولي تناولها مع الطعام أو عند النوم. وإذا استمرت الأعراض لفترات أطول من ذلك يجب اللجوء للطبيب لتحديد وسيلة أخرى.
حدوث نزيف
من المضاعفات أيضًا حدوث نزيف مهبلي بين دورتك الشهرية المتوقعة. وتعاني ما يقرب من 50% من النساء اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل منها، وذلك خلال الــ 3 أشهر الأولى من بدء حبوب منع الحمل. إذا استمر النزيف الحاد لمدة 3 أيام أو أكثر أو استمر النزيف العادي لأكثر من 5 أيام من الأفضل اللجوء إلى الطبيب.
انخفاض الرغبة الجنسية
قد تؤثر حبوب منع الحمل على رغبتك الجنسية بسبب الهرمونات الموجودة فيها.
تقلب المزاج
إذا كان لديك تاريخ من الاكتئاب، فمن المهم أن تناقشي ذلك مع طبيبك.. بعض النساء يختبرن تجربة الاكتئاب أو تغيرات عاطفية أخرى عند تناول حبوب منع الحمل، ولكن هذا ليس من الآثار الجانبية التي تستمر على المدى البعيد، ولكن من المهم أيضًا اللجوء إلى طبيبك إذا كنت تعانين من تغيرات في المزاج لفترة طويلة.
حساسية الثدي
قد تحدث حساسية الثدي بمجرد بدء استخدام حبوب منع الحمل ويمكن علاجها من خلال خفض كمية الملح والكافيين، وأيضا من خلال ارتداء حمالة صدر جيدة، وفي حال استمر هذا العارض لمدة طويلة لابد من اللجوء للطبيب، خاصة عند وجود ألم في الصدر.
زيادة الوزن
من الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل زيادة الوزن، على الرغم من فشل الدراسات السريرية في الكشف عن أن حبوب منع الحمل تسبب تقلبات الوزن، فإن بعض النساء تواجهن احتباس السوائل، وخصوصا في مناطق الثدي والفخذ.
عدم انتظام الدورة الشهرية
من المضاعفات أيضًا عدم انتظام الدورة الشهرية حتى مع استخدام حبوب منع الحمل بصورة سليمة. إذا لم تنتظم الدورة الشهرية لفترة طويلة قومي بإجراء اختبار حمل والجئي إلى طبيبك.
مشكلات في الرؤية مع العدسات اللاصقة
راجعي طبيب العيون الخاص بك إذا كنتِ ترتدين عدسات لاصقة ولاحظتِ أي تغير في الرؤية أو عند عدم قدرتك على ارتداء العدسات خلال تناول حبوب منع الحمل.
تذكري دائمًا أنه يجب استشارة الطبيب لاختيار النوع المناسب من حبوب منع الحمل، كما يجب اللجوء إليه فورًا عند حدوث أي مضاعفات من المذكورة سابقًا.
حبوب منع الحمل والرضاعة الطبيعية
وسائل منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط متوافقة مع الرضاعة الطبيعية، وتمثل خيارًا آمنًا، على افتراض عدم وجود سبب طبي يمنعك من استخدام هذا الهرمون.
من ناحية أخرى، لا تُعد وسائل منع الحمل التي تحتوي على الاستروجين والبروجستين خيارًا جيدًا بالنسبة للأمهات المرضعات، لا سيما في الأشهر الستة الأولى؛ لأنها قد تتسبب في تقليل إنتاج اللبن. وهذا ينطبق على جميع الوسائل التي تحتوي على الاستروجين والبروجستين.
مضاعفات حبوب منع الحمل أثناء الرضاعة
1- انخفاض في إنتاج اللبن مما يؤدي إلى تأخر نمو بعض الأطفال.
2- انخفاض مستويات بعض مكونات لبن الأم.
3- حبوب منع الحمل قد تشكل خطورة على الطفل، فقد أظهرت بعض الدراسات زيادة حجم ثدي طفل ذكر رضيع بعد تناول اللأم لحبوب منع الحمل.
وينصح الأطباء بالابتعاد عن حبوب منع الحمل في حالة الرضاعة الطبيعية واستبدالها بوسيلة أخرى، أو اللجوء إلى استخدام ما يعرف بالحبوب الصغيرة التي تحتوي على البروجستين فقط.

