نجد أن للفحص الطبى  أهميه لمستقبل الزوجين والأبناء ونجد أن الأهميه تتجلى فى أنه يمكن منه تفادى العديد من المشاكل التى يمكن أن تعترض الحياه الزوجيه فى بدايتها
ونجد أن الفحص الطبى للمقبلين على الزواج يجب أن يشمل عدة جوانب مرتبطه بالكشف عن مدى الإصابه ببعض الأمراض الوراثيه أو المعديه وخاصة الأمراض المنتقله جنسيا كمرض السيفليس والذى يمكن علاجه فى مراحله الأولى
نجد أن بعض الأمراض الخطيره مثل الإيدز   والتى تفرض اتباع قواعد للوقايه والحرص على عدم العدوى ويكون الفحص الطبى أيضا فرصه لإثارة موضوع التنخطيط العائلى وشرح  كل الجونب المتعلقه بالخصوبه حيث يوضح الطبيب للزوجين أن امكانية حدوث الحمل تكون وارده منذ اللقاء الجنسى الأول وفى حالة الرغبه فى تأخير الحمل الى وقت لاحق