يشعر السيدات الحوامل فى بدايات حملهم بالقلق والتوتر ولكن تتساءل كل منهم هل يؤثر ذلك القلق على الطفل


من الطبيعي أن تشعري بالتوتر في بعض الأحيان أثناء فترة الحمل، خاصة في الأيام الأولى من الحمل في الوقت الذي تتكيفين فيه مع الخبر الهام بأنك ستنجبين طفلاً. لن يضر هذا النوع من القلق بطفلك. حاولي مشاركة همومك مع طبيبتك. في الغالب، كل ما تحتاجين إليه هو جلسة محادثة واحدة تبعث في قلبك الطمأنينة وتساعدك على التعامل مع الأمر.

من الطبيعي أيضاً أن تشعري بالتوتر في المراحل الأولى من الحمل. لا تنسي أنه رغم التقلبات الهرمونية التي تشهدينها، فإن حياتك الآن تتغير بشكل جذري. قد تكونين قلقة بشأن أثر الحمل والمولود الجديد على حياتك المهنية وعلاقاتك مع الأشخاص المقربين منك.

ما أن تقطعي شوطاً كبيراً في الحمل وتخبري الأهل والصديقات حتى تشعري بالراحة، وقد تستمتعين بكونك حاملاً.

قد تكون الصورة مختلفة قليلاً إذا كنت تمرين بفترة طويلة من التوتر، أو قد مررت بحدث غير عادي يدعو للتوتر والضغط النفسي. ربما تؤدي هذه الظروف إلى زيادة احتمالات حدوث بعض المضاعفات، مثل الولادة المبكرة  وولادة طفل بوزن منخفض. مع ذلك، تتساوى احتمالات حدوث هذه المضاعفات بسبب أمور أخرى تجري في حياتك مثل الدخل المادي المنخفض، على سبيل المثال، والذي يمكن أن يكون في حدّ ذاته سبباً للضغط النفسي، والتدخين الذي يمكن أن يؤثر على سلامة حملك.