المضادات الحيوية للأطفال
لإعطاء الصغير المضادات الحيوية يجب التأكد من أنه مصاب بالبكتريا و ليس الفيروسات. عند إصابة الصغير بأي من الاعراض التي تؤثر على تصرفاته و تؤلمه ننصح باللجوء للطبيب المختص لكشف و معرفة المسبب للعدوى.

استخدامات المضادات الحيوية
المضادات الحيوية تستخدم لعلاج الإصابة بالبكتريا و ليست الفيروسات كما يظن البعض. على سبيل المثال الإصابة بنزلات البرد تكون ناتجة عن إصابات فيروسة و حينها المضاد الحيوي لا يؤثر و لا يعالج و قد ينتج عنه ضرر على الصغير.
أما أمراض أخرى مثل التهاب الحلق، العدوى في الأذن و غيرها من الإصابات البكتيريه فننصح حينها باستخدام المضادات الحيوية لعلاجها.

أعراضها الجانبية
الإسهال نتيجة للتخلص من البكتريا النافعة في الجهاز الهضمي و التي تساعد في تنظيم الهضم، و يمكن تجنب هذا العرض بإعطاء الصغير الزبادي فترة العلاج.
التهاب الحفاضات نتيجة للتخلص من البكتريا النافعة التي تتلخص من الفطريات مما يجعل الصغير عرضة للإصابة بالفطريات التي تسبب التهاب في مكان الحفاضة.
اختلاف لون البراز أو البول مما يجعل الأمر يختلط على الآباء و يظنون بوجود دماء في البول، و هذا العرض لا يحتاج لعلاج. لذا يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي عن الأعراض الجانبية التي يسببها الدواء و الاطمئنان.
بعض المضادات الحيوية تتطلب عدم تعرض الصغير للشمس فترة العلاج لأنه يكون أكثر حساسية لأشعة الشمس.

كيف يتم وصف الجرعة
يتم وصف الجرعة عن طريق تحديد وزن الصغير و ليس سنه، و لكن في جميع الأحوال يجب النظر في النشرة الداخلية لمعرفة الجرعة المناسبة لصغيرك.
ينبغي اكمال الجرعة حتى آخرها كما وصف الطبيب أو الصيدلي و ليس فقط عند الشعور بتحسن الحالة.