تأثير فول الصويا الإيجابي

وفي تعليقه على الأمر، أشار الباحث البروفسور أدريان فرانك أن تضمين الوجبات الغذائية من فول الصويا ولفترة طويلة يخفَض كثيراً من احتمالات إصابة النساء بسرطان الثدي. مضيفاً أن دراسةً قديمة أُجريت على الحيوانات أثبتت أن سنوات المراهقة هي الأفضل لبدء تناول فول الصويا، وأن هذه النتائج تدعم تأثير أكل فول الصويا على منع سرطان الثدي في الدول التي يُعتبر فيها فول الصويا جزءاً من نظامها الغذائي.
 
لكن البروفسور فرانك أشار إلى أن النظام الغذائي ليس العامل الوحيد الذي يلعب دوراً وقائياً، فاايابانيات مثلاً هنَ الأقل عرضةً لسرطان الثدي كونهنَ يتناولنَ الصويا في وجباتهنَ، وتظل فرص إصابتهنَ به أقل حتى لو انتقلنَ للعيش خارج اليابان. لكن أطفالهنَ وأحفادهنَ قد يصبحنَ عرضةً للإصابة بسرطان الثدي. 
 
وهنا السبب غير معروف كما يقول البروفسور فرانك، لكنه يعتقد أن النظام الغذائي وطبيعة العمل والنشاطات الإجتماعية قد تُشكَل عوامل تساعد على تقليص مخاطر الإصابة بالسرطان.
 
إشارةٌ إلى أن دراسة أُجريت في وقت سابق من هذا العام ودحضت المخاوف من أن تؤدي منتجات فول الصويا إلى الإصابة بسرطان الثدي، بعد تكهنات افترضت تعارض فول الصويا مع مستويات الهرمون في الجسم ما يشجع على نمو بعض الأورام ومنها ورم سرطان الثدي.