القيمة الغذائيّة والصحيّة للبقوليّات

تتميّز البقوليّات بقيمة غذائيّة عالية تجعلها رائدة في تنظيم مستوى ضغط الدم والكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى الحد من خطر تطوّر أمراض القلب والأوعية الدمويّة. ومن أهمّ المزايا الغذائيّة للبقوليّات:
 
تعتبر البقوليّات بديلا جيّدا للحوم بالنسبة للنباتيّين وغيرهم ممّن يرغبون في الحد من تناول المنتجات الحيوانيّة، فهي غنيّة بالبروتين والحديد، لكنّها تختلف عن اللحوم في أنّها تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات ونسبة منخفضة من الدهون المشبعة، ولا تحتوي على الكوليسترول.
البقوليّات غنيّة بمجموعة فيتامين "ب" ومعادن المغنيسيوم والبوتاسيوم والنحاس.
تحتوي البقوليّات على نسبة عالية من الألياف التي تساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار وتقلّل من مستوى إنتاج الكبد للكوليسترول، وبالتالي تعمل على تحسين أداء الدورة الدمويّة وتحمي من خطر الإصابة بتصلّب الشرايين. علاوة على ذلك، النسبة العالية من الألياف في البقوليّات تساعد على الشعور بالامتلاء، وبالتالي التقليل من الشهيّة للطعام، والذي يتسبّب بدوره في إنقاص الوزن.
فيتامين ب "9" في البقوليّات يلعب دورا هامّا في عمليّة تنظيم تقسيم الخلايا، فتحدّ بذلك من النمو غير السليم للخلايا، وبالتالي الوقاية من خطر الإصابة بمرض السرطان.
تحتوي البقوليّات على المواد الكيميائيّة النباتيّة التي تساهم في منع تطوّر عدد من الأمراض المزمنة.
البقوليّات منخفضة المحتوى الجلايسيمي, ما يعني أنّها لا تسبّب ارتفاع السكّر في الدم, وهذا ما يجعل منها خيارا جيّدا كطعام لمرضى السكّري وأولئك الذين يرغبون في تحديد مستويات السكّر في أجسامهم.
تحتوي البقوليّات على الأحماض الدهنيّة "أوميغا 3" التي تساهم في التقليل من نسبة الكوليسترول الضار في الجسم، وبالتالي الحد من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدمويّة.
تساهم البقوليّات في الوقاية من خطر الإصابة بعدد من أمراض السرطان مثل سرطان القولون وسرطان البروستاتا وسرطان الثدي.
تشتمل البقوليّات على خصائص مضادّة للأكسدة تقلّل من خطر الإصابة بعدد من المشاكل الصحيّة.
تساهم البقوليّات في الوقاية من الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني.
تساهم البقوليّات في الحماية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.
النحاس في البقوليّات يساهم في تنظيم عمليّة النمو السليم. ويعمل النحاس كمضاد للأكسدة ومنع أكسدة غشاء الخلايا.


الآثار الجانبيّة للبقوليّات
البقوليّات يمكن أن تسبّب الغازات المعويّة، لذلك ينبغي إضافتها إلى النظام الغذائي بشكل تدريجي حتّى تعتاد الأمعاء على الكميّة العالية من الألياف والمواد الغذائيّة الأخرى التي تضيفها.
العدس من عائلة البقوليّات يحتوي على كمية جيّدة من الأوكزالات، وبالتالي فهناك خطورة أن يتسبّب في تكوّن حصى الكلى.
يقول المثل الشعبي "العدس لحم الفقير"، قد يكون هذا القول صحيحا نظرا لاحتواء البقوليّات على أهم العناصر الغذائيّة التي يحتوي عليها اللحم، لكنّني أقول أنّ البقوليّات هي "غذاء الغني" لأنّ من يتناول البقوليّات يصبح غنيّا صحيّا، وبالطبع لا غنى عن إرشادات الطبيب فيما يتعلّق بحياتنا وصحّتنا، والحصول على نصيحته حول الفوائد الصحيّة لكلّ ما نتناوله في طعامنا، فما يفيد شخصا، قد لا يفيد آخر لعدّة عوامل تتعلّق بمدى تقبّل الجسم لهذه المواد أو حساسيّته وتأثّره بها.