السمنة والنساء
تعتبر السمنة من العوامل الرئيسيّة في تأخّر الحمل(العقم المؤقّت)، كما أن النساء البدينات أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيّا، والحمل غير المخطّط له، مقارنة بالنساء اللواتي يتمتّعن بوزن صحي. كما تتسبّب السمنة في شعور المرأة بالألم لدى الاتّصال الجنسي، بالإضافة إلى التسبّب في مشاكل جنسية أخرى تعود إلى ضعف تدفّق الدم في الأوعية الدموية للأعضاء الجنسيّة المرتبطة بالاستجابة للإثارة الجنسية، ما يؤدي بالتالي إلى انخفاض الرغبة الجنسية.
لذا فإن إنقاص الوزن الزائد يلعب دورا في زيادة نشاط الدورة الدموية في الأعضاء التناسلية مما يحدث فرقا كبيرا في النشاط الجنسي للزوجات.
السمنة والرجال
يبدي الرجال البدناء نشاطا جنسيّا أقلّ من غيرهم ممّن يتمتّعون بأوزان صحيّة، حيث تتسبّب السمنة في خفض مستويات هرمون الذكورة "التستوستيرون" في أجسامهم، ليصبحوا عرضة للعجز أو الضعف الجنسي أكثر من ذوي الأوزان الصحيّة، وذلك نتيجة ضعف تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية (القضيب)،والذي يعدّ أحد مضاعفات الكوليسترول وزيادة الوزن وارتفاع كمية الدهون في الجسم، بالإضافة إلى ارتفاع معدّل مقاومة الإنسولين، مما يساهم في عدم القدرة على المحافظة على الانتصاب وانخفاض الرغبة في الاتّصال الجنسي.
الوزن الزائد والصحة الجنسية
ولتتمتّع بحياة عائليّة وجنسيّة صحيّة وسليمة، من الضروري اتباع نمط حياة صحّي يعتمد على نظام غذائي متوازن منخفض الدهون وغنيّ بالعناصر الغذائية المفيدة التي يحتاجها الجسم، من خلال الإكثار من تناول الفواكه والخضروات.
وبالطبع نصيحتنا الدائمة أن يرافق هذا النظام الغذائي، برنامج رياضي يشتمل على عدد من النشاطات مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة لمدة 20 دقيقة لثلاثة مرّات في الأسبوع.
يساعد هذا النظام على السيطرة على نسبة السكر والكوليسترول في الدم ويزيد من تدفق الدم إلى عضلات الفخذين والأرداف والحوض والأعضاء التناسلية، ما يساعد على استعادة وزيادة الرغبة والقدرة على القيام بالمسؤوليّات الجنسيّة الطبيعيّة بشكل أفضل.كما يعزّز فقدان الوزن والقوام الجذّاب الثقة بالنفس، ويقضي على الشعور بالتعب والإرهاق أثناء الاتّصال الجنسي، مما يساهم في إنجاح العلاقة الزوجية التي تنعكس ايجابيا على كل مناحي الحياة.

