قد يتسبّب الثوم بحدوث المشاكل المعديّة-المعويّة أو الحساسيّة للثوم.
 
يتسبّب الثوم برائحة غير مستحبّة للجلد والنفس.
 
للثوم قدرة على خفض نسبة السكّر في الدم، وتناوله بالتزامن مع أدوية السكّري قد يؤدّي إلى خفض نسبة السكّر في الجسم أكثر من اللازم.
 
يخفض الثوم من مستوى مثبّطات الإنزيمات المحلّلة للبروتينات في الدم، والتي تستخدم لعلاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشريّة الإيدز .