سنخبركم عن فوائد الماء البارد والساخن عند الاستحمام:
الماء البارد:
تسكين الألم: يفرز الجسم مادةً طبيعيّةً مسكنةً للآلام، وهي "البروستاجلاندين"، في العضلات عند استخدام الماء البارد والذي يؤدي بدوره إلى تقليل التشنج العضلي، ما يزيد من كفاءة العضلات في أداء النشاط البدني.
الصدمة المفيدة: عند تعرّض الجسم للماء البارد في أثناء الاستحمام، يقوم ببذل المزيد من الطاقة للحفاظ على حرارة الجسم عند معدّلها الطبيعي مما يؤدي على رفع الأيض واستهلاك المزيد من السعرات الحرارية، كما أن التنفّس بعمق من خلال الشهيق العميق، بعد التعرّض لصدمة الماء البارد، ما يزوّد الجسم بالأُكسجين بالشكل الكافي بتحسين الأيض والتخلّص من السموم.
منع تلف العضلات: يفرز الجسم "النيكروزين"، وهي مادة كيميائية طبيعية تدمّر الأنسجة عند تعرّض العضلات للإجهاد.
تقليل الالتهابات: تصاب العضلات بالالتهاب، بعد إنهاكها عند استخدامها بإفراط في أداء نشاط معين، ما يؤدي بدوره إلى تراكم الأنسجة التالفة حولها ويعيق حركتها لفترة.
ولذا، ينصح باستخدام الماء البارد على منطقة الالتهاب، بهدف إبعاد الدم الزائد عنها والحدّ من تورّمها.
الماء الساخن:
توسيع الأوعية الدموية: ما يساعد الجسم على التخلّص من الفضلات وينظّف الأعضاء الداخليّة فيه.
تحسين الدورة الدمويّة: يزوّد أعضاء الدم بكميّات الدم التي تحتاجها لتؤدي عملها بكفاءة، فيما الجلد يفرز العرق والجسم يقوم بعمليتي التنظيف والعلاج.
زيادة الأيض: يساعد تحسّن الدورة الدموية على تنشيط عمليّات الأيض.
زيادة معدّل النبض: عندما يسخن الجسم، يتزايد النبض ويقوم القلب بضخّ الدم بسرعة أكبر.
تحسين وظائف الجهاز اللمفاوي: يساعد الماء الساخن الجهاز اللمفاوي على التخلّص من الفضلات المتراكمة في الجسم.
التقليل من تشنّج العضلات: يرخي الماء الساخن العضلات، ما يكسب الجسم المزيد من المرونة العضلية ويزيدة القدرة على التخلّص من الشدّ العضلي.

