الاستخدامات الطبيّة للكركم:
يستعمل الكركم لعلاج الالتهابات والتخلص من الآلام، وخصوصاً آلام المعدة وآفات البشرة.
استخدم الكركم في الطب الهندي للمحافظة على صحة الكبد، وذلك بعد خلطه مع بهارات أخرى. فالكركم ومسحوق الفلفل الأسود ومسحوق الفلفل الأحمر الحار ومسحوق بذور الكزبرة ومسحوق الكمّون ومسحوق بذور الحلبة تشكّل مجتمعة بهاراً يدعى بالكاري وهو مفيد لصحة الكبد.
يستخدم الهنود الكركم مع الزنجبيل لأن الزنجبيل يزيد من سرعة دوران الدم مما يساعد على سرعة إيصال مفعول الكركم إلى الكبد لإزالة السموم التي تتجمع فيه. والمحافظة على صحة الكبد تؤدي إلى المحافظة على صحة الأعضاء المتعلقة به، مثل المرارة والكلى والطحال والبنكرياس.
الشباب في الهند نادراً ما يشتكون من حب الشباب ومشكلات البشرة؛ نظراً لاستهلاكهم المستمر لمسحوق الكاري الذي يحتوي على الكركم.
الإثبات العلمي لفوائد الكركم
أثبتت الدراسات الحديثة فوائد الكركم لصحّة الإنسان، وأشارت إلى عدد من التأثيرات الصحيّة، وتشمل:
يعمل الكركم على تخفيف آلام الروماتيزم وخفض نسبة الكوليسترول والعمل كمضاد للتخثر.
يتمتّع الكركم بالقدرة على القضاء على أنواع من الميكروبات، فالكوركومين (إحدى المواد الفعالة) يعد من أقوى المواد المضادة للميكروبات.
للكركم تأثيرً قوي كمادة مضادة للأكسدة أكثر من فيتامين (هـ)، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن للكركم تأثيراً قاتلاً على الخلايا السرطانية (خصوصاً سرطان القولون والجلد والثدي) وربما يكون علاجاً ناجحاً في إيقاف خطر الإصابة بالسرطان في مراحله المبكرة.
يزيد الكركم من إفرازات العصارة الصفراء، وله قدرة عجيبة في حماية المعدة من القرحة والكبد من الأمراض وقد أثبتت الدراسات أنّ الكركم يعالج تخمة المعدة، وذلك بسبب عمله على تنشيط المرارة لإفراز الصفراء.

